ودق القلب الاخير
ودق القلب الاخير
– يابنتي هو انتي لسا مفتحتيش الباب
وخرجت من المطبخ تُطالعها بضيق
– انتي تدوري علي شغل من بكره .. وجودك في البيت هيشلني
واتجهت والدتها نحو الباب وقبل ان تفتح .. جذبت ذراعها
– ياماما ده واحد غلط في العنوان
فدفعتها والدتها بيدها : يبقي اكيد ديه صباح جابت الطلبات
وقبل أن تفتح والدتها الباب ركضت نحو غرفتها تزفر أنفاسها بصعوبه
………………………………………………………….
دخلت اليها والدتها بوجه حانق
– كده تسيبي مديرك علي باب ..
وذهبت نحو دلاب ملابسها تختار لها شئ منمق ترتديه
وكانت هي تقف تُطالع والدتها وقبل ان تسألها عن سبب قدومه .. أعطتها فستان لا ترتديه الا في المناسبات
– ألبسي ده وحصليني
فهتفت مها : ياماما أستني بس
ولكنها وجدت باب حجرتها يُغلق بوجهها
لتنظر للفستان ثم تذكرت مافعله بها اخر مره .. فقذفته حانقه
– مش هلبس الفستان
وألتقطت اول طقم.. وأزالت عصبت رأسها
وفتحت الباب : مش هرجع الشغل تاني مهما عملت .. انا مش هشتغل سكرتيره تاني
وعندما أقتربت منهم وجدت والدتها تضحك معه ومروان جالس بكل أريحيه وسمعت صوت والدتها
– والله انا أرتحت ليك يابني
ليشكرها مروان .. ثم وقعت عيناه عليها ..
لتلتف والدتها أتجاهها.. وعندما رأتها بتلك الهيئه ضغطت علي أسنانها بقوه
ونهضت نحوها بغل : ملبستيش الفستان ليه .. ده منظر ده
فأمتقع وجه مها وقبل أن تتحدث
– أقعدي مع البشمهندس لحد ما أعمل العصير
وأنصرفت والدتها .. لتزفر أنفاسها بقوه
– ياماما تعالي انا واعمل العصير
فضحك مروان وهو يُطالعها
– هتفضلي واقفه كده
فأقتربت منه بحنق .. وجلست علي أقرب مقعد أمامها
– أفندم يابشمهندس
وقبل أن تنتظر رده تابعت
– لو جاي عشان أرجع الشغل مش هرجع ..
وألجمته عباراته : طب ممكن تديني فرصه أتكلم مها
فجلست وهي مازالت تتذكر ذلك المشهد الذي لم تنساه
كانت عيناها تُحدق بعيداً عنه ..
فتنهد مروان بأسف : انا اسف يامها علي الكلام اللي قولته
وألتقت عيناهم .. لتنظر له بألم : اعتذارك مقبول يابشمهندس
ونهضت من فوق مقعدها : ارتاح وريح ضميرك
وتابعت وهي تُغادر من الغرفه : عن اذنك
ثم اتسعت عيناها وهي تسمع مالم تتوقعه
– مُقابلتنا منتهتش يامها .. انا جاي أطلب ايدك
وقبل ان ترد عليه بالرفض .. ألجمتها كلمته الاخيره
– عشان بحبك يامها .. مش شايف حياتي غير بيكي
ألتفت نحوه تنظر لعينيه : بس انا شوفتك مع واحده