ودق القلب الاخير
ودق القلب الاخير
الكل حصد ماتمني … وجع جاء بعده سعاده .. الجميع سار نحو الطريق الذي لم يخطط له .. والقلب قد دق دقاته ليُعلن عن سعادته
نيره تزوجت “فهد الحسيني” واصبحت زوجه ثانيه
لديها شركة أدوية خاصه بها وحدها كما تمنت حصدت المال ولكن الحب لم تحصده فعلاقتها بزوجها لا تتمثل الا في رغبه يدفع ثمنها بماله
مها ومروان تزوجوا وانجبوا طفله تشبه والدها عوضها بحبه وحنانه جعلها امرأه عاشقه مُبهجه نسيت معه كل ألام قبلها وكانت من الأشخاص الذين صبروا فنالوا
…………………………………………………………
خمسة أعوام قد مرت وكل منهما تنظر إلي أطفالها وهم يلعبون مع اطفال الملجأ نهي أصبح لديها طفله تبلغ العامين وقد ارتدت الحجاب بعد ان ولدت طفلتها…
لا تنسي يوم ان تأخر حملها وكانت كلمة ليلي دوما لها
” اطلبيها من ربنا يابنتي ”
وبالفعل عندما ألحت في دعائها وألتزمت بصلاتها أعطاها الله ماتمنت
اما فرح أصبح لديها طفله جميله تشبه والدها
أدهم عشق ينبض داخلها.. رجلا وجدت فيه كل ماتمنت يوما وجدت معه كل شيء الحب والحنان يفعل لها ماتريد حتي أنها عندما اصرت ان تُقيم في البلده وينتقلون بين المزرعه والعاصمه
فعل لها ماأرادت يدعمها في كل شيء … يناقشها يسمعها وكأنه اباها ويدللها وكأنها مازالت عروساً
ووقعت عيناها علي طفلتها ذات الأربعة أعوام ومالك الذي أصبح لديه سبع سنوات .. فمالك ابنها الذى لم تنجبه ..ترعاه أكثر ماترعي طفلتها فهي تدلله اكثر من آسيا طفلتها التي يتفنن ادهم في دلالها
اما حياه أصبح لديها أربع اطفال … فبعد ان أنجبت توأميها بعام حملت بتوأم مره أخرى وانجبت طفلتان “حور وحنين”
ضحكت فرح وهي تُشير نحو مالك الذي أصبح عمره الأن سبع سنوات
– حبيب ماما ديما حنين وبيدافع عن أخته
ونظرت الي حياه التي تضع بيدها علي بطنها
– روحي شوفي عصابتك ياأرنبه هانم
فضحكت نهي التي تجلس جانبهم وتنظر الي طفلتها الصغيره
فوكظتها حياه بذراعها
– مابتصدقي انتي تضحكي
فرفعت يداها نحو حجابها تُهندمه
– ديه فرصه ياحياه ..وغمزت لها بعينيها
– ناويه تكملي نص الدسته ولا هتكتفي بفريق كورة السله
فطالعته بحنق .. ثم نظرت لأطفالها الأربعه
ليخرجها من صمتها رنين هاتف نهي التي نهضت وهي تخبرهم
– أمجد بيتصل اكيد وحشته انا وليان
فضحكت حياه وهي تربت علي بطنها التي برزت بعض الشئ