ودق القلب الاخير
ودق القلب الاخير
– عايزني انا
فحركت منيره رأسها ..
ونظرت كل من نعمه وأمل لبعضهم ثم نظروا لها ..ونهضت بتوتر وغادرت المطبخ ..
وقفت امامه وعندما رفع عيناه نحوها تذكرت تلك الليله
وأطرقت رأسها بأرتباك ..ليقترب عمران منها مُبتسماً
وأتجه نحو باب الغرفه واغلقه
فطالعته بأرتباك ..وظلت واقفه بمكانها
– في خبر عن عمو حسام
فأشار اليها عمران بأن تجلس علي الأريكه ..وجلس جانبها وشعرت بالخوف الي ان
– لاء ياحياه وضعه زي ماهو
فظهر الألم علي وجهها
– طب وانا هفضل هنا لحد أمتي
لم يجد عمران اجابه .. ووقفت كي تُغادر مكتبه
– احكيلي عامله ايه في شغلك
فتعجبت من سؤاله كما تعجب هو من نفسه ..فهو يُريدها ان تجلس معه ولكن كيف سيُخبرها بهذا وهو يُنكر مشاعره أتجاهها
وجلست ثانية وظلت تخبره عن سعادتها بعملها الجديد وصداقتها بمها ..ولاول مره يكتشف انه يعشق ثرثرة النساء
الي ان صمتت فجأه وهي تتسأل بغباء
– انا اتكلمت كتير مش كده
فأبتسم عمران وهو يتأمل احمرار وجهها
– لا بالعكس
فضحكت وهي تعلم انه يكذب عليها وتسألت بمرح وكأنها تحدث صديقتها
– وانت بقي عامل ايه في شغلك
فضحك عمران حتي ظهرت نواجذه ..فهو لم يتخيل سؤالها هذا
– الحمدلله ياحياه
وتعجبت من ضحكته ..وشعرت بالحرج من غبائها وكادت ان تنهض
– خليكي ياحياه
فأعتدلت في جلستها رغماً عنها وفركت يديها بتوتر
ونهض هو نحو مكتبه ليفتح احد الأدراج واخرج شئ منه
وأقترب منها وهو يحمل تلك الصورة التي ألتقطتها بهاتفه
– أنا طبعت الصوره اللي اتصورناها
فأندهشت ونهضت أتجاهه وألتقطت الصوره منه بسعاده .. وأبتسمت وهي تتأملها
ومرت الدقائق وهو يجلس معها ويضحك دون تكلف
كلما نظرت للصوره تُخبره أنه هو الأجمل ..
وألتقط منها عمران الصوره كي يُطالعها هو الأخر ولكنها جذبتها منه سريعا … وظلوا هكذا الي أن انفجروا ضاحكين من فعلتهم
وترك لها الصوره .. وأقترب منها ودون شعور منه كان يُحاوط خصرها وينظر لصورتهما
– انتي الأجمل ياستي مش أنا
فألتفت نحوه بأرتباك وهي تري ذراعيه تُحاوط خصرها بتملك .. وشعرت بالحراره تسري بجسدها
ونهضت فجأه وهي تبعد ذراعيه عنها وأتجهت نحو باب الغرفه
– أمل كانت عايزاني في موضوع مهم
وتركت الغرفه سريعا دون أن تلتف اليه او تنتظر رده
فأبتسم عمران وهو يمسح علي وجهه وبدء قلبه يخفق بين ضلوعه بعنف