ودق القلب الاخير
ودق القلب الاخير
واعتدل في جلسته وأبتعد عنها وهو يُتمتم داخله
– مش معقول
ليجدها تقترب منه بقلق
– مالك ياعمران انت مش فرحان …
ووقفت أمامه تُطالعه بصدمه
– انت مش عايز مني أطفال ..
ونظر اليها وقد تحولت سعادتها لقلق .. فأبتسم بصعوبه وهو يبتلع ريقه واحتوي وجهها بين كفيه
– أكيد فرحان ياحياه
وأبتعد عنها هارباً من نظراتها
………………………………………………………….
تسطحت فرح علي فراشها تنظر الي “مالك” الذي يغفو جانبها بعمق وأبتسمت وهي تُداعب شعره
– شبه الملايكه وانت نايم ..اما وانت صاحي
وعندما تحرك في غفوته أكملت عبارتها وهي تضحك
– ملاك برضوه
وألتقطت الكتاب الذي بجانب فراشها وأندمجت بالقراءة
وشعرت بأهتزاز هاتفها .. فرفعت بجسدها لتنظر للهاتف
– اسف اني بتصل بيكي دلوقتي يافرح .. مالك اخباره ايه
فنظرت نحو مالك وأبتسمت
– نايم متقلقش عليه
فزفر أنفاسه بهدوء .. فعمله أصبح يجبره علي الأبتعاد عن صغيره
وبدء يسألها عن يومها .. وكانت تخبره بحماس عن كل شئ يخص الملجأ وهو يستمع لها بحب
اما هي كانت تشعر بأحساس عجيب لا تريد تفسيره ومعرفته
………………………………………………………….
كانت الغرفه غارقة بالظلام وهي تنام كالجنين تضم ساقيها
أقترب منها يهتف أسمها بخفوت
– حياه
وعندما لم يجد رد .. تسطح جانبها علي الفراش .. وضمها من خصرها اليه يتنفس رائحتها
-عارف انك صاحيه
كانت تسمعه وعقلها حائر بما فعله ..تخاف ان يتركها فتعود وحيده مُجدداً ..عمران قد احاطها بحنان لم تُجربه من قبل
حنان تمنته في والدها ولم تجده .. ووجدت يده تتحرك نحو بطنها المسطحه هامساً بدفئ بعد أن طبع قبلات متفرقه علي عنقها
– انا مبسوط ان هيكون ليا ابن منك ياحياه
………………………………………………………….
تمتمت وهي لاتُصدق ما سمعته من سكرتيرته
– أمجد سافر لبنان !
………………………………………………………….
لم تصدق ماسمعته وأخذت تتسأل بصوت مسموع
– كده ياعمران تتجوز من غير ماأعرف وكمان مراتك حامل
رغم سعادتها لأنه اخيراً تزوج الا ان قلبها حزين وأقترب منها فرح بعد أن سمعت اخر جملتها
– مين مراته اللي حامل
فطالعتها ليلي بأعين شارده
– عمران اتجوز ومراته حامل يافرح
فشهقت فرح بصدمه ولكن سريعا ماأبتسمت
– انا قولت انه هيفاجأنا بجوازه .. عمران ديما مختلف عن الأخرين
ونظرت الي عمتها فعلمت ان مزحتها ليست لطيفه .. وجلست جانبها تربت علي يدها