ودق القلب الاخير
ودق القلب الاخير
فجذبها نحوه وهو يضحك غامزاً لمنيره
– انا بفكر اقفل المطبخ عشان تبطلي اكل
لتضحك منيره وتضحك الخادمه الاخرى
فدفعته بيدها حانقه…. ليقربها أكثر منه
– بهزر ياحببتي وخرجوا سويا وهم يتشاكسون
لتنظر منيره الي طيفهم مبتسمه وهي لا تُصدق ان هذا هو عمران وتسمع تنهيدات الخادمه والتي تُدعي سعاد
– البيه حنين اوي
………………………………………………………..
كانت تقف تنظر اليهم بسعاده وهي لا تُصدق ان حياه زوجة عمران … فالقدر يلعب لعبته بطرق مهما فكرت وتسائلت كيف حدث هذا؟
لن تجد اجابه غير ان تقف حائراً …واتسعت ابتسامتها وهي تري كيف يضم عمران حياه بتملك امام ضيوفه وكيف تتحرك يداه علي خصرها صعوداً لبطنها المنتفخه وانتقلت بعينيها نحو أمجد ونهي وضحكت وهي تري حنق أمجد من أفعال نهي التي لم تقف عن الرقص
نهي طييه القلب ولكن هذه الطباع هي مجرد اعتياد لا اكثر اليوم علمت ان حبها لأمجد كان مجرد تعلق…
فلم تحزن يوم ان علمت برغبته في الزواج من حبيبته
ولا حتي عندما رأت أيديهم متشابكه ببعضهم حينما عرفهم بها في اول لقاء جمعهم
قلبها أصبح في حالة سكون تام لا يعرف ما يريد..
واقترب منها أدهم برائحته المميزه
– واقفه لوحدك ليه
فألتفت وقد بدء قلبها يدق نحو الرجل الذي اعطاها كل اهتمامه ودعمه
– لاء عادي بس انا ماليش في الدوشه
وخطي بخطواته ووقف جانبها
– تعرفي أنك جميله اووي النهارده
فأبتسمت بخجل وأطرقت رأسها أرضاً
– الفستان هو اللي جميل
فألتف لها بعينيه يتأملها بحب … حب اكتفي من اخفائه
فلم يعد قادر علي محاربة قلبه في قربها نسي معها زواجه الفاشل واكتشف أنه كان اختياره هو من نظر الي الجمال والتبرج ..
هو من لهث خلف رغبته ام الان معها لا يوجد رغبه فقط .. توجد حياه يراها فيها .. دفئ لا يراه الا في عينيها… عطاء لم يشعر به من قبل …
فرح كانت نهكه خاصه لم يذقها
وزفر أنفاسه وهو يراها تتأمل أمجد ونهي وهم يرقصان وعيناها تلمع… بلمعه يعلم معناها لمعة انثي تتمني ان تحظي بنصفها الآخر
– تتجوزيني يافرح
وأتسعت عيناها وانحصر كل شيء أمامها علي تلك الكلمه ونظرت اليه بصمت وقلبها يدق طبولا لا تعرف سببه
………………………………………………………….
كان يراقبها بعينيه ينتظر ابتعادها عنه ليحادثها
-حياه
فألتفت حياه نحو من ينادي عليها وأقترب منها الرجل الذي لأول مره تراه