ودق القلب الاخير
ودق القلب الاخير
– طب وايه المشكله ..انتوا بستعدوا للمشروع ده بقالكم فتره كبيره ..
فتمتم عمران بضيق لا يعرفه
– لازم اسافر الفتره ديه الامارات انت عارف وجودي ضروري هناك
وساد الصمت بينهم للحظات ..الي ان نظر مروان نحو عمران وهو لا يعلم لما تذكر حياه
واخذ يتسأل داخله “معقول يكون حبها .. عمران عمره مااضايق من سفر خاص بالشغل ”
وتذكر اعجاب احد الموظفين بحياه وحان الوقت كي يُخبره بذلك وبدون تمهيد للحوار
– البشمهندس هاشم انت عارفه اكيد ياعمران
فحرك عمران رأسه ..ليتابع مروان بخبث
– معجب بحياه وعايز يتقدملها
وفي تلك اللحظه نهض عمران وقد تجمدت ملامحه
– بتقول ايه
واخذ زجاجة المياه التي كانت امامه وبدء يرتشف منها
واستجمع اعصابه وهو يُطالع صديقه الذي يبتسم
– خلي البنت تشوف نصيبها ياعمران
وغمز بعينيه بمكر..ثم نهض من فوق مقعده
– فكر وقولي رأيك في الموضوع
وألتف بجسده يضحك علي ملامح صديقه
فالأن تأكد مما اراد
وانصرف مروان ليجلس عمران علي مكتبه بضيق
ورفع سماعة الهاتف بملامح جامده
– احجزي تذكرتين مش تذكره واحده يانجوي
………………………………………………………….
جلست تنظر للمكان حولها بغرابه وهي مازالت لا تُصدق انها معه هنا وشردت في أحداث الأيام الماضيه عندما أخبرها بأنها ستُسافر معه في رحلة عمله ثم سيأخذها من هناك لصديق والدها لرؤيته … وهاهي الأن تجلس في الشقه الخاصه به هنا وهو يقف علي مقربه منها يتحدث في هاتفه بأمور خاصه بالعمل .. وعندما أنهي حديثه أقترب منها بتسأل
– مالك ياحياه .. لسا متعودتيش علي المكان
يومان قد مروا وهم هنا وهي الي الأن لم تعتد علي وجودها معه في نفس المكان وحركت رأسها بنفي
– هنسافر أمتي لعمو حسام
فتمتم عمران وهو يزفر أنفاسه
– لما حالته تسمح
فتسألت بلهفه : يعني هو فاق فعلا
فحرك رأسه بنعم .. فحسام قد فاق من غيبوبته منذ أيام وهذا ماتفاجئ به في ذلك اليوم الذي قرر أخذها معه .. ولكن يخاف أن يعطيها الأمل .. فكما أخبره كريم ابن حسام ان حالة والده ليست مستقره وانه يستيقظ ثم يعود لغيبوبته مره اخري
ووجدها تبتسم وتحلم باليوم الذي سيأخذها فيه حسام .. وحرك يده علي شعره بضيق وأبتعد عنها
ليجدها تقترب منه وتقف امامه :
– انت هتسبني لوحدي
فتعجب من سؤالها .. فتابعت هي بتذمر
– هناك كنت بقعد مع أمل ونعمه وماما منيره .. اما هنا مش لاقيه حد وانت مبتعملش حاجه غير قاعد في مكتبك بتشتغل