ودق القلب الاخير
ودق القلب الاخير
– وحشتيني يا ام لسان طويل ولم يلاحظ نهوض حياه التي تحركت خلفه وانتبهوا علي صوت حياه
– فرح
وتلاقت عيناهم… لتفتح لها فرح ذراعيها غير مصدقه ..
ان حياه هي زوجة عمران وبكت حياه وهي تضمها بقوه
– تعرفي علي قد زعلي منك بس انتي وحشتيني اووي
كان الجميع يتابعون الموقف بذهول
وبدأت ليلي تربط الأمور ببعضها…
وهتفت غير مصدقه
– هي ديه حياه يافرح اللي كنتي بتحكي عنها
وأبتعدوا عن بعضهم … ونظرت فرح لعمتها تحرك رأسها بصمت
فهمست نهي لامجد الواقف جانبها
– انا حاسه اني شوفت حياه قبل كده فين يانهي فين
فضر….ب أمجد جبهتها .. لتدفعه عنها وضحك وهو يتأملها
– عشان تعرفي تفكري كويس ياحببتي ثم نظر الي ملابسها
– الطقم ده ميتلبسش تاني
وكادت ان تتكلم لكنه اوقفها بنظرة حازمة منه
اما عمران كانوا ينظر الي زوجته وابنة خاله بحنان
وأخيرا جذبت فرح يد حياه قائله : احنا نسيب الناس ديه ونطلع الجنينه
ونظرت إلى عمران تضم حاجبيها ببعضهم
– انسي مراتك الفتره ديه وعلى فكره ديه صاحبتي قبل ماتعرفك
وانصرفت معها حياه وهي تضحك علي هيئة عمران الذي وقف ينظر إلى والدته واخيه
– لاء كده انا اطمنت ان فرح القديمه رجعت
………………………………………………………….
كان يستمع إلي عمران وهو يحادث حياه غير مصدقا ان هذا الشخص هو صديقه
ليضحك بعدما انهي عمران مكالمته التي لم تخلوا من النصائح والاحتراس على نفسها
وزفر أنفاسه وطالع صديقه الذي يكتم صوت ضحكاته
– مالك في ايه
فصدح صوت ضحكات مروان ولم يعد قادر علي كتمها
– انت بقيت زي الأمهات وتابع غامزا :
محتاج حد يقرصني ويقولي ان اللي قدامي ده عمران
فطالعه عمران بحنق … وأخذ فنجان قهوته يرتشف منها
– لاء انت محتاج بوكس حلو يفوقك
فضحك مروان وهو يخفي وجهه بيديه
– لاء وعلى ايه اسكت احسن
فأبتسم عمران وهو يتذوق قهوته
– اخبارك ايه انت ومها
فأشرقت ابتسامته :
– كنت غبي لما حرمت نفسي من حبها
فأبتسم عمران وهو سعيد بما يسمعه من صديقه …
فأخيرا مروان تخلص من فشل زيجته الأولى
………………………………………………………….
تجلس ليلي بينهم تنصح كل منهم بأمومه …
ونهي وحياه يبتسموا لحديثها وفرح تنظر لعمتها بحب ونهضت ليلي نحو غرفتها كي تستريح قليلا…
ليجلسوا الثلاثه يثرثرون …فنهي أصبحت شبه مقيمه معهم هنا فأمجد من يتكفل بكل شيء خاص بها فوالدها قالها له صراحة اذا اردتها تأخذها دون ان تنتظر اي شيء…