اتهموا زوجتي بالخيانة حكايات شروق خالد ١
اتهموا زوجتي بالخيانة حكايات شروق خالد ١
صمت أمي استمر ثانية زيادة عن اللزوم.
وبعدين قالت ببرود:
«وفاء مش في وعيها. الحمل بيعمل كده.»
سمعت صوت وفاء المكسور جنبي.
بصيت للدم اللي على الأرض، والبرواز المحطم، والكدمة اللي كانت بتغمق حوالين إيدها.
بصيت لأمي وقلت:
«إنتِ عملتي فيها إيه؟»
صوت أمي اتغير وبقى حاد:
«إوعى تتصل بالإسعاف.»
الجملة دي لوحدها كانت كفاية عشان أفهم كل حاجة.
قفلت المكالمة فورًا، واتصلت بدكتوري الخاص، وفريق الحراسة، والإسعاف.
وفاء حطت إيدها على بطنها، وفجأة الألم ضربها بقوة، فانحنت وهي بتتوجع.
همست بصوت متقطع:
«هي جت ومعاها واحدة لابسة زي ممرضة… وقالوا لي إنك إنت اللي أمرت بالكشف عليا.»
بصيت لها بصدمة.
«أنا؟ أنا ما أمرتش بحاجة.»
دموعها نزلت وهي بتقول:
«حاولت أخرج… بس أمك قفلت عليا الباب.»
حسيت إن الدم بيغلي في عروقي.
قربت منها وسألتها:
«ادوكي إيه؟»
وفاء أشارت ناحية الحمام بإيد مرتعشة.
دخلت بسرعة، ولقيت حقنة مكسورة جنب الحوض.
صورتها بالموبايل، وحطيتها في كيس بلاستيك وقفلت عليه، وبعدها رجعت وشلت وفاء بحذر بين إيديا.
همست لها:
«خليكي معايا يا وفاء… إوعي تسيبيني.»
دفنت وشها في صدري وقالت بصوت مليان خوف:
«أنا كنت فاكرة إنك مش هتصدقني.»
الكلمة دي نزلت على قلبي زي الس/كينة.
لأني فعلًا… لثواني قليلة… ما كنتش مصدقها.
وصلنا المستشفى، والدكاترة خدوا وفاء بسرعة على غرفة العمليات، وأنا واقف برا مش قادر أتنفس.
بعد دقائق، جه رئيس الحراسة ناحيتي ومعاه تسجيلات كاميرات البنتهاوس.
قال:
«يا صهيب، الجهاز السري سجل كل حاجة.»
فتحنا التسجيل.
والدنيا كلها سكتت لما صوت أمي بدأ يطلع من السماعات.
«لو الطفل اتولد، صهيب هينقل السيطرة على كل أملاكه وشغله لوفاء. لازم نتأكد إن ده ما يحصلش.»
صوت الممرضة المزيفة ظهر بعدها:
«ووفاء؟»
أمي ردت بمنتهى الهدوء:
«جوز فقد مراته أو ابنه ممكن يصدق أي حاجة.»
إيدي اتحولت لقبضتين من الغضب.
حسيت إني لو شفت أمي قدامي في اللحظة دي، مش هعرف أعمل في نفسي إيه.
وفجأة خرج الدكتور من غرفة العمليات.
جريت عليه.
«مراتي؟»
قال:
«حالتها مستقرة. قدرنا نوقف النزيف.»
حاولت أتماسك وسألته:
«والبيبي؟»
ابتسم ابتسامة بسيطة وقال:
«لسه حي.»
رجلي ما عادتش شايلاني من شدة الارتياح.
لكن الدكتور مد إيده بورقة وقال: