اتهموا زوجتي بالخيانة حكايات شروق خالد ١
اتهموا زوجتي بالخيانة حكايات شروق خالد ١
«إزاي؟»
«قال إنها هددته من سنين، وطلبت منه يختفي. ولو رجع، كانت هتق/تله.»
في نفس اللحظة، دخل رئيس الحراسة بسرعة.
«يا صهيب… لقينا مكان الطيارة.»
وقفت فورًا.
«فين؟»
«في مطار خاص على طريق أسوان.»
وفاء حاولت تقوم.
«أنا جاية معاك.»
رجعتها للسرير.
«إنتِ مش هتتحركي من هنا.»
«بس دي أمي وأبويا!»
بصيت لها بحزم.
«وعشان كده مش هسمحلك تعرضي نفسك للخطر.»
خرجت من المستشفى، لكن قبل ما أوصل للسيارة، وصلني تسجيل صوتي على هاتفي.
صوت أمي.
«صهيب… لو سمعت الرسالة دي، يبقى أنت عرفت الحقيقة.»
سكتت ثواني.
ثم قالت:
«أنا ما حاولتش أق/تل حفيدك.»
قبضت على الهاتف.
«أنا كنت بحاول أحميه.»
جمدت مكاني.
وتابعت:
«لأن والد وفاء هو اللي قت/ل أبوك.»
شهقت من الصدمة.
أبويا… اللي كنت فاكر إنه مات في حادث.
أمي أكملت:
«والسر اللي مخبيه والد وفاء مش إن وفاء هي الوريثة.»
ثم انقطع التسجيل.
وبعدها وصلتني رسالة واحدة من رقم مجهول:
لو عايز تعرف مين أبوك الحقيقي… تعالى لوحدك.
نظرت للرسالة، وشعرت لأول مرة إن كل حياتي كانت كذبة.
والأسوأ من كده…
إن وفاء نفسها كانت جزءًا من السر.
حكايات شروق خالد