حكايه ابن 2 الاخير

حكايه ابن 2 الاخير

#الحلقة ال (16)
محسن : انا خال منار يا يوسف
امسك يوسف بمحسن من ملابسه بقوة
يوسف : انت بتقول ايه
محسن : اسمعنى بس
يوسف : مفيش بينى و بينك كلام و ابعد عن منار و كفايا الالم اللي زمان سببتهولها .. و لو شفت وشك تانى هقتـ,ـلك يا محسن .. عارف يعنى ايه هقتـ,ـلك
و في لمح البصر اتى امن المطعم
الامن : any problem sir
يوسف (بمحاولة الهدوء) : no thanks
ترك يوسف ملابس محسن و هم بالمضى
محسن : ربنا بيقبل التوبة .. متبقاش انت اللي بينى و بين ربنا يا يوسف
توقف يوسف عن المضي و لكنة لم يلتفت الي محسن
محسن : اسمعنى قبل ما تحكم عليا
التفت اليه يوسف
يوسف : اتفضل اتكلم
محسن : انا عارف ان الغلطة اللي غلطتها لا تغتفر بس و الله انا توبت يا يوسف .. و الله انا مكنتش حاسس بتصرفاتى وقتها
يوسف : يا سلاااام يعنى مكنتش حاسس ان دي بنت اختك اللي انت بتتهجم عليها
محسن : انا عارف ان صعب تصدقنى بس و الله الخمرة كانت لعبت بدماغى و مكنتش حاسس .. اذا كان الصحابي عبد الرحمن ابن عوف اتلخبط في الصلاة و هوا سكران و قال : قل يا أيها الكافرون . أعبد ما تعبدون . وأنتم عابدون ما أعبد . وأنا عابد ما عبدتم . لكم دينكم ولي دين
يوسف : استغفر الله العظيم
محسن : انت تقدر تشكك في ايمان الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف
يوسف : لا طبعا
محسن : تفتكر هوا قال كدا قاصد
يوسف : انت عاوز توصل لايه
محسن : عاوز اوصل لان الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف كان مؤمن حق و عارف الحق و عارف ربنا و مع ذلك الخمر لعبت بدماغه .. و انا و الله كنت عارف الحق و عار انها بنت اختى بس نشوة الخمر لعبت بيا و مقدرتش اتحكم في نفسي
يوسف : انت قـ,ـتلت باباها
محسن : كان دفاع عن نفسي و الله و ده مش مبرر انا عارف بس ربنا بيغفر .. ادينى بس فرصة .. انا مش عاوزه غير فرصة عشان اخليها تسامحنى و تثق فيا كخالها تانى
يوسف : و ليه بتطلب منى انا بالذات الطلب ده
محسن : عشان انت الوحيد اللي هيا بتسمع كلامك بدون اي نقاش .. من غير مساعدتك انا مش هقدر اوصلها
يوسف : و مساعدتى ليك دي هتكون في اي شكل بأه ان شاء الله
محسن : مش مطلوب منك غير انك تسيبنى اقربلها بطريقتى متبعدهاش عندي زي ما بعدتنى عن طريقكوا اخر مرة
يوسف : و ايه اللي يضمنلي انك مش عاوز تئذيها
محسن : انا خالها يا يوسف .. مش معنى انى ارتكبت غلطة زمان و انا مش في وعيي انى خلاص بقيت وحش .. انا خلاص مبقتش ضامن عمري .. عاوزها تسامحنى قبل ما اقابل رب كريم
يوسف : سيبنى افكر
محسن : ايا كان قرارك متعرفهاش الحقيقة .. انا مش عاوزها تعرف الحقيقة غير لما اقدر ادخل قلبها من جديد
يوسف : انت جيت هنا ازاي
محسن : بعد اللي حصل استغليت ان اختى و ولادها في اوضة منار و مشغولين بابوهم اللي واقع في الارض .. جريت علي دولاب اختى و جوزها و اخدت كل الفلوس اللي كانت فيه .. مكانش قدامى غير عادل صحبي اروحله استخبي عنده .. كان هوا صاحبي الوحيد وقتها بس عيبة الوحيد انه كلب فلوس
فلاش باك
طرق عنيف علي باب شقة عادل
عادل يستيقظ من نومه و يفتح الباب
عادل : ايه في ايه
عماد : الحقنى يا عادل الحقنى
عادل : ايه حصل ايه
عماد : قتـ,ـلت جوز اختى
عادل : ايه انت مجنون ولا ايه ازاي تيجى هنا
عماد : ارجوك يا عادل انا محتاج مساعدتك .. بص انا معايا فلوس كتير .. نسافر .. نسيب البلد مش انت كنت عاوز تروح امريكا لمراتك اللي هربت و سابتك .. خد الفلوس كلها و نهرب سوا
عادل : طيب طيب بس انت مش لازم تفضل هنا
و نرجع للواقع ..
محسن : و اخدنى خبانى عند ناس معارفه و عملي باسبور جديد باسم جديد و سافرنا و بقيت من عماد ل محسن
يوسف : و بعدين ؟
محسن : اشتغلت و كافحت و عملت فلوس كتير اووي و بعدها اتعرفت علي مليونيرة لبنانية الاصل و اتجوزنا و بعدها بفترة توفت و سابتلي ملايين .. بس فيه ناس بتحاربنى في رزقي عشان امشي في سكة غلط من جديد .. و انا و الله توبت خلاص عن كل حاجة وحشة .. انا عمري ما بقاش مضمون يا يوسف عان كدا ارجوك عاوزها تسامحنى عشان لما اقابل رب كريم
يوسف (بتعاطف معاه) : سيبنى افكر يا استاذ محسن .. سيبنى افكر
غادر يوسف المكان الي سيارته و هو شارد الذهن
محسن : ياااااااااا رب
ـــــــــــــــ
دخل يوسف شقته و هو لا يدري ماذا يفعل ..
اخرج هاتفه المحمول و اتصل بوالده
احمد : الو
يوسف (بتنهيده) : ايوة يا بابا
احمد : ماله صوتك انت تعبان
يوسف : اوووي يا بابا
احمد : مالك يا يوسف فيك ايه
يوسف حيرااان .. حيران يا بابا
احمد : احكيلي يبنى ممكن اقدر اساعدك
يوسف : لو واحد عمل ذنب كبيييير اووووي في حياته و جايلك عشان تساعده يتوب و يكفر عن ذنبه هتساعده ولا لأ
احمد : هساعده طبعا يبنى مش محتاجة كلام
يوسف : مهما كان ذنبه
احمد : ربنا غفور رحيم
يوسف : حتى لو قـ,ـتل واحد
احمد : حتى لو قتـ,ـل 100 واحد .. انا زمان كنت بحكيلك قصة الراجل اللي قتـ,ـل 99 واحد و عاوز يتوب فاكرها
يوسف : اه فاكرها
احمد : في الاخر الملايكة قاست المسافه بين طريق الشر و طريق التوبة و لقت طريقت التوبه اقرب و ربنا قبل توبته
يوسف : و نعم بالله
احمد : طريق التوبة مبيتقفلش ابدا يبنى .. و لو جالك غريق لازم تساعده اوعا تسيبه يغرق و انت طوق النجاة
يوسف : انا متشكر اوووي يا بابا
احمد : العفو يا حبيبى.. روح اتوضا و صليلك ركعتين
يوسف : حاضر يا بابا تصبح علي خير
احمد : يا واد احنا عندنا الفجر اذن خلاص
يوسف : اه معلش اتلخبطت
احمد : ولا يهمك يا حبيبي .. و انت من اهل الخير
ذهب يوسف ليتوضأ و يصلي ..
و دعا الله كثيرا ..
يوسف : يا رب .. يا رب انا محتار و مش عارف اعمل ايه .. وفقنى يا رب و اكرمنى و استرها معايا و ساعدنى انى افرق بين الصح و الغلط بين الخير و الشر يا رب انت تعلم ولا اعلم و انت علام الغيوب .. ساعدنى يا رب ساعدنى ..
اسلم يوسف من صلاته و جلس علي سريره يفكر .. و فجأه
تستيقظ منار من نومها علي صوت طرق عنيف علي الباب
يوسف : منار اصحى يا منار
منار (من وراء الباب ) : مالك يا يوسف ايه اللي حصل
يوسف : افتحى الباب يا منار عاوزه اقولك حاجه مهمه جداا
منار : الحاجة دي متتأجلش للصبح ؟؟
يوسف : لأ متتأجلش للصبح
منار : طيب ثوانى
ارتدت منار حجابها و فتحت الباب
منار : خير يا يوسف
يوسف : تتجوزينى
منار (بصدمة) : ايه
يوسف : تتجوزيييينى

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *