حكايه ابن 2 الاخير
حكايه ابن 2 الاخير
الحلقة ال(24)
منار : واضح انكو محتاجينى اوووي و الا مكنتوش تعملوا كل ده علشانى
شكري : زي ما احنا محتاجينلك انتى كمان دلوقتى محتاجانا .. اشوفك هناك .. في امريكا
منار (ببكاء) : انا ايه اللي بيحصلي دا بس يا ربي و يا تري عاوزين منى ايه
ــــــــــــــــــــــــ
سناء (برعب) : يعنى ايه . بنتى راحت فين يا يحيى
يحيى : اهدي يا ماما و الله احنا مش ساكتين
سناء : يا رب يعنى اخويا و بنتى في يوم واحد
يارا (بحنان) : انتى زعلانة عليه يا ماما
سناء (ببكاء) : طبعا يا بنتى مش اخويا
يوسف : الله يرحمه كان راجل محترم
يحيى : انت كنت عارف
يوسف : كنت عارف يا يحيى و كنت مصدقه .. و الله كان بيحبكوا اوي و كان نفسه تسامحوه
يحيى : ماما ايه المكان اللي ممكن اختى تكون مستخبية فيه
سناء : هتسمع اللي هقولهولك و تصدقه
يحيى : اكيد يا ماما
سناء : اختك متهربش
يوسف : ايوة بس
سناء : بنتى متهربش يا يوسف .. فاكر يا يحيى .. و انتو صغيرين عمرها ما هربت من العقاب
يوسف : يا طنط دي جر.يمة ق،.،تل
يحيى : ماما عندها حق يا يوسف
يوسف : قصدك ايه
يحيى : مش عارف .. بس ايه اللي خلا منار تخرج من البيت في نص الليل كدا
يوسف : اللي حط صورتها مع خالك عشان البواب يتعرف علي الصورة و يأكد انها هيا اللي كانت موجوده مع القتيل و اللي خلا سواق التاكسي يدلهم علي العنوان عشان يجيبوها بسرعه هوا اكيد اللي استدرجها عشان تروح مكان الجريمة
سناء : انا مش فاهمة حاجة
يحيى : منار يا ماما مكانتش راضية تخرج من اوضتها ايه اللي هيخليها تروح لخالي في الوقت ده
يوسف : و هيا اصلا مكانتش تعرف عنوانه في مصر
يحيى : يعنى اللي عرفها عنوان خالي هوا اللي استدرجها تروح عنده
يوسف : البوليس كان هياخد وقت كبير جدا عشان يثبت هوية محسن الحقيقة .. البوليس كان هياخد وقت كبير جدا عشان يثبت ان القتيل هوا عماد كامل محمود مش محسن زين الدين
يحيى : و دا كان دور سواق التاكسي اللي مش بس دلهم علي العنوان .. لا دا كمان قال في اقواله ان خالي قاله انه رايح يحضر شبكة بنت اخته
يوسف : و كدا تبقا جريمة كامله بدافع الانتقام
يحيى : اللي استدرج منار هوا نفسه اللي مقدم للبوليس قضية جاهزة علي طبق من دهب
سناء : ايوة بس مين ده اللي يعرف عن اخويا كل حاجة كدا و خصوصا انه سافر من البلد باسم جديد و شخصية جديده
فلاش باك ..
علا : جر..يمة قـ,ـتل مين اللي انكل محسن هر…ب بسببها من مصر و ازاي علا متعرفش انه خالها
يوسف (بارتباك) : مش عارف .. بعدين هنعرف بعدين .. اهم حاجة منار متعرفش اي حاجة عن كل ده ولا حتى نعرفها ان محسن يبقا خالها
و يرجع يوسف للواقع
يوسف : عادل
يحيى : عادل مين
يوسف : هوا و ابنه كانوا بيشتغلوا مع خالك في امريكا
يحيى : قصدك ايه
يوسف : طرف الخيط مش هنا خالص
يحيى : مش مهم طرف الخيط فين .. المهم دلوقتى اختى فين
ـــــــــــــــــــــ
بعد يومين ..
احمد : و بعدين يا يوسف
يوسف : تعبت يا بابا .. تعبت و ملهاش اثر
احمد : هتلاقوها يبنى ان شاء الله
يوسف : خايف عليها اوووووي
احمد : و هتعمل ايه
يوسف : مش عارف و الله
و فجأه يرن هاتف يوسف
ينظر يوسف للهاتف و يتركه
احمد : مين
يوسف : دا مايك
احمد : رد عليه
يوسف : لا مش مهم
احمد : يبنى رد ما يمكن فيه حاجة مهمه
يوسف (ياخذ الهاتف بدون مبالاه) : yes mike
مايك : hi Joe
يوسف : whats up
مايك : Manar is in here since yesterday where are you .. Why you didnt came with here
يوسف (بفرحة شديده) : Are you serious
مايك : of course
يوسف : Will call you later Mike
مايك : what happend
يوسف : Thanks Mike Thanks alot .. buy
احمد : ايه في ايه
يوسف : لقيتها يا بابا لقيتها
احمد : منار ؟؟
يوسف : ايوة يا بابا
احمد : طب رايح فين
يوسف : رايح ليحيى
ــــــــــــــــــــــ
يحيى : ايوة ايوة حاضر
سناء : في ايه يا يحيى
يحيى : مش عارف يا ماما هفتح اهه
يوسف : لقيتها يا يحيى لقيتها
يحيى (بعدم تصديق) : منار
يوسف : ايوة
يحيى : طب يلا نروح نجيبها
يوسف : تجيب مين منار في شقتها في اميركا
يحيى : ازاي .. اختى باسبورها فوق
يوسف : مش مهم دلوقتى المهم ان احنا لقيناها
يحيى : طب و هنعمل ايه دلوقتى
يوسف : هسافر وراها
يحيى : و انا هاجى معاك
يوسف : لا مينفعش انت لازم تفضل هنا .. و في حاجة عاوزك تعملها ضروري
يحيى : ايه
يوسف : انت ليك حد في شركة الاتصالات اللي بتتعامل معاها اختك
يحيى : ايوة
يوسف : طب تمام .. انا عاوز اخر رقم اتصل باختك يوم الحادثة .. اما متأكد ان حد استدرجها
يحيى : ايوة بس
يوسف : مبسش .. طنط انا عاوز استأنك في حاجة
سناء : طلب ايه
يوسف : انا هسافر لمنار و هكتب كتابي عليها في السفارة المصرية هناك
يحيى : ليه
يوسف : عشان مش هسيبها لوحدها .. ممكن
سناء : ممكن يا يوسف .. بس اوعدنى ترجعلي بنتى سليمة
يوسف : اوعدك يا طنط ,, يارا .. حضريلي كل اوراق اختك اللي فوق ..
يارا : حاضر
يحيى : و هتسافر امتا
يوسف : بكره ان شاء الله
يحيى : انا عاوز اكلمها اول ما توصل هناك يا يوسف
يوسف : اكيد طبعا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
في شركة محسن ..
منار : و بعدين
شكري : كل المؤسسه دي بتاعتك يا منار
منار : بتاعتى انا ؟؟ ازاي
شكري : محسن اتنازل ليكى عن كل حاجة قبل ما ينزل مصر
منار : انت بتتكلم جد
شكري : جد جدا
منار : انا مش مصدقة
شكري : عماد يا عماد
عماد : ايوة يا فندم
شكري : هات مفاتيح الخزنة
عماد : حاضر يا فندم
شكري : سمى الله طيب
منار (بسخرية) : افتح يا استاذ شكري و خلصنى لانى بجد تعبت
بعد قليل ..
شكري (بصدمة) : مفيش اي ورق هنا
عماد (فلاش باك)
محسن : وصيتى ليك لو مرجعتش من الرحلة دي تدي الظرف ده لمنار يدا بيد .. و عاوزك تخفيه في مكان مفيش مخلوق يعرف مكانه
عماد : حضرتك ليخ بتقول كدا
محسن : احتياطى محدش ضامن عمره
و يعود عماد للواقع علي صوت شكري
شكري : عماد عماد
عماد (بانتباه) : ايوة يا فندم
شكري : مفيش اوراق تانية بتاعت محسن معاك
عماد : لا يا فندم مفيش
شكري : طيب محسن الله يرحمه كان بيشيل ورقه في حتة تانية
عماد : لا يا فندم عمره
شكري : و بعدين .. الشحنة وقتها قرب
عماد : شحنة ايه يا فندم
شكري (بغضب عارم) : و انت مالك انت .. غور من وشي
و غادر المكان
عماد (في اذن منار ) : انا عازوك في حاجة ضروري
منار (بخوف) : حاة ايه
عماد : متخافيش منى يا منار انا و الله عاوز اساعدك .. الكلام هنا مش هينفع احنا لازم نتقابل لوحدنا
منار : عماد
عماد : و رحمة عمى محسن الله يرحمه اللي عاملنى احسن من ابنه و انا حبيته اكتر من ابويا انا عندي اللي يساعدك
منار : تعالالي النهارده بالليل شقتى و هات علا معاك
عماد : معلش مقدرش اجيبها مش عاوز ادخلها في اللعبة القذرة دي .. متخافيش منى يا منار .. ثقي فيا و لو لمرة واحده بس
.
منار : ماشي يا عماد اتفقنا نتقابل بالليل
ــــــــــــــــــــــــــــ
في المساء ..
يعلن المطار عن وصول الرحلة القادمة من مطار القاهرة
ــــــــــــــــــــــــ
منار : ادخل يا عماد و معلش سيب الباب مفتوح
عماد : حاضر
و يصل يوسف
يوسف : عماد ؟؟ انت ايه اللي جابك هنا
منار (بفرحة عارمة) : يوسف
عماد : انا هنا عشان اساعدك يا منار
منار (بعدم التفات لعماد) : الحمد لله انك جيت يا يوسف
يوسف : وحشتينى اوي يا منار و كنت خايف عليكى اوووي
عماد : و الله يا جماعه ماهو وقت رومانسية دلوقتى .. ادخلوا هنروح في داهية كلنا
#الحلقة ال 25)
عماد : انا هنا عشان اساعدك يا منار
منار (بعدم التفات لعماد) : الحمد لله انك جيت يا يوسف
يوسف : وحشتينى اوي يا منار و كنت خايف عليكى اوووي
عماد : و الله يا جماعه ماهو وقت رومانسية دلوقتى .. ادخلوا هنروح في داهية كلنا
منار : طب ادخلوا تعالو
عماد : منار الظرف ده استاذ محسن اداهولي و قالي اسلمهولك يدا بيد
منار : فيه ايه الظرف ده
عماد : معرفش و مفتحتوش هوا طلب منى انى اخفيه عن عيون كل الناس
يوسف : هاتى كدا يا منار
فتح يوسف الظرف و بدأت عينة تتسع
منار : في ايه
يوسف : دي اوراق تنازل ليكى عن كل حاجة
منار : هوا ده الورق
يوسف : هوا ده ؟؟ انتى كنتى عارفه