حكايه ابن 2 الاخير
حكايه ابن 2 الاخير
خرج عادل من بيته و هو يشعر انه مراقب .. فهناك احد ما يمشي خلفه .. زاده هذا الشعور خوفا فوق خوفه .. و لكنه اضطر ان يظهر بعض التماسك
و تنفيذا للتعليمات التى امره بها يوسف ترك هاتفه في اول صندوق قمامه يجده ..
لم يكمل عادل بضع سنتيمترات حتى وجد من يحوطه من الخلف ..
الشرطى : Mr Adel .. You are under arrest
عادل (بغضب) : عملها ابن المصري
ــــــــــــــــــــــــــــ
حسام : يعنى انت مش عاوز تعترف ؟؟
شكري : انا مش هتكلم غير في وجود المحامى بتاعي
حسام : حقك .. و حقك بردو تعرف ان عادل المهدي اتقبض عليه و هيترحل
شكري : ايه
حسام : مش ده شريكك في الجريمة ؟؟
لم يعقب شكري
حسام : حفناوي اتعرف علي صورته و اعترف عليه
شكري : يعنى انا براءه ؟؟
حسام : لأ طبعا .. انت ناسي انك شريك و ان انت اللي حاسبت حفناوي علي باقي الفلوس .. كمان انت متهم بقضية خطـ,ـف
شكري : خطـ,ـف ؟؟
حسام : خطـ,ـف منار عبدالله .. ولا نسيت ؟؟
وضع شكري رأسه بين راحتيه في أسي و قد علم ان كل شئ حوله قد بات في الانهيار
ــــــــــــــــــــــــــ
في عروس البحر المتوسط
فاطمة : مبدئيا انا موافقه انكو تلبسوا دبل بس على الضيق كدا من غير لا حفله ولا غيره .. مش هنعمل حاجة من غير يوسف و منار ..
سناء : بس انا بأه مش موافقه
الجميع (بصدمة ) : ليه ؟؟
سناء : لان يوسف و منار راجعين قريب خلاص
غاده (بفرحة) : بجد
سناء : كلمونى النهارده
يحيى : بس دا بردو ميمنعش اننا نلبس دبل مؤقتا دلوقتى
سناء (بمرح) : انت يا واد مستعجل علي ايه
احمد : بس اعمل حسابك مفيش جواز قبل ما غاده تخلص كليتها
يحيى : نعم .. انا لسا هستنا 4 سنين غير السنة دي .. لا مش لاعب
احمد : خلاص براحتك
يحيى : صدقنى يا عمى غاده في عنيا .. و انت بنفسك لما هتشوف معاملتى ليها انت اللي هتقولي خدها و امشي .. لان محدش هيخاف علي مصلحتها قدي
احمد : و دي حاجة انا متأكد منها .. يلا بأه قوم خد عروستك و انزلوا نقوا دبلتين حلوين كدا عشان تلبسوهم .. بالمرة كدا و احنا كلنا متجمعين هنا
غاده : بجد يا خالو ؟؟
احمد : ايوة بجد طبعا
سناء : مش هنروح معاهم يا فاطمة
فاطمة : لا خليهم يروحوا لوحدهم هنروح عوازيل معاهم ليه
سناء (بابتسامة) : علي رأيك
يحيى : ربنا يخليكى ليا يا حماتى
ــــــــــــــــــــــــــــ
يوم وصول الشحنة .. 9:00 صباحا ..
منار (بخوف) : برضوا مصمم تسافر
يوسف : لازم اكون موجود
منار : انا خايفه عليك اووي
يوسف : الحافظ هو الله
منار : هتاخدد بالك من نفسك ؟؟
يوسف : حاضر يا حبيبتى .. و بعدين انا مش هتأخر بإذن الله .. و علا هتقعد معاكى تونسك .. يلا بأه عشان معاد الطياره
لم تشعر منار الا و قد احتضنت يوسف بكل قوة خوفا من فراقه .. فهى تستطيع فراق اي شئ في هذا العالم .. حرفيا اي شئ .. و لا تستطيع ان تفارق يوسف
يوسف (بمزاح) : لو كنت هعرف انى هاخد الحضن الجميل ده كنت سافرت من زمان
منار : اتلم يا واد