العذراء ٤
العذراء ٤
فدلفت آيات الية وهى تمسك طبق الكنافة بين اناملها المرتعشة
فعلى الفور التقطة إياد من بين اناملها وشكرها بشدة
استدارت آيات لتغادر فهى لا تقوى الان على تلك المواجهة
فإستوقفها صوتة العذب وهو يقول…….ممكن تستنى شوية
انا عايز اتكلم معاكى من فضلك
فشعرت بهلع يعتصر قلبها يكاد ان يفتك بروحها فـ الحال
فأستدارت الية فأشار اليها بأن تجلس ,, فجلست على حافة الفراش
المتواجد بالمرسم والتى تبللت وسادتة بدموعها الحارقة
اثناء هروبها من مصطفى
فجلس هو على مقعد قبالها بعد ان ترك الباب مفتوحاً على مصراعية
ساد صمت ثقيل طويل بينهما
ظلت آيات تلهث بشدة وهى تفرك قبضتيها بتوتر شديد
فلاحظ إياد ارتباكها فبادر هو بالحديث قائلا…….
طبعا انتى عندك خلفية عن الموضوع من امى
آومأت رأسها بالايجاب دون النظر الية
فتحدث بتروى قائلا…….انا مقدر شعورك وحاسس بيكى
احنا الاتنين اتصدمنا من القرار دة
طبعاً انتى ست الستات وكنتى مرات اخويا الله يرحمة
وليكى معزة كبيرة فـ قلبى زى ولاء بالظبط
بس انا مكنتش اتخيل ان بابا وماما يفاتحونى بالموضوع دة
فإتغيرت كل حساباتى
ومن ثم استطرد بإضطراب قائلا…….ممكن اعرف قرارك بخصوص جوازنا
ازدردت آيات لعابها بصعوبة واجابتة بصوت مرتعش قائلة…..
انا ,, انا لسة ,, لسة بفكر
فتحدث إياد بإندفاع قائلا…….براحتك فكرى على مهلك خالص
فأغمضت آيات عينيها بألم شديد بعد ان استشفت رفضة لفكرة ارتباطهم
ومن ثم اكد لها شعورها حينما تحدث بتهدج قائلا…….انتى طبعا عارفة
بموضوعى مع البنت اللى حكتلك عليها انتى ومصطفى الله يرحمة
تلفظت آيات بخفوت قائلة……ربنا يرحمة ويغفرلة ,, ايوة عارفة
فأفصح اليها قائلا……..البنت دى هى كل حياتى انا بحبها من زمان
من اول لقاء من اول نظرة مع انى معرفش اسمها ولا مكانها
ومرة واحدة اللى كلمتها فيها حبيت حياءها حبيت ملامحها
حبيت بساطتها حبيت كل حاجة فيها
انا رحت الكلية اللى كانت فيها اكتر من مرة
لكن لاسف موصلتش لحاجة لانى معرفش اسمها
سألت عنها الطالبات ووصفتلهم شكلها
لكن محدش قدر يعرفها ابداً لانها كانت من دفعة قديمة
غير دفعتهم هى اتخرجت من اربع سنين
ومن ثم اردف بحزن…….انا قربت افقد الامل بإنى آلاقيها
دى امنية حياتى انى اقابلها من تااا
بتر جملتة حين سمع صوت بكائها المرير