العذراء ٤
العذراء ٤
اضطربت آيات وتلعثمت خفقات قلبها وهى تقول بتهدج……لية ,, هو فية حاجة
رقية وهى تحتضن وجهه آيات ……..لما تروحى هتعرفى
هو مستنيكى فوق فـ المرسم
اندهشت آيات قائلة ……اشمعنى فـ المرسم
فهكذا طلب إياد من والدتة عندما اصرت انة لابد
ان يجلس برفقتها ويتبادل اطراف الحديث مع من سيرتبط
لكنة اصر ان اللقاء يتم بداخل المرسم الخاص بة بعيداً عنهم
وعندما اعترض بدر والده بإنة لا يجوز
برر الية إياد بأنة يود ان يتحدث معها بعيداً عن اى ضغط
وان ما بذلك اى خطأ فهو سوف يتزوجها وستصبح زوجتة فى القريب العاجل
فكادت آيات ان تعترض فإستوقفتها رقية قائلة…..
ومالة ياحبيبتى انا بثق فيكى وبثق فـ ابنى
ومن ثم رفعت رقية النقاب عن وجة آيات وهى تقول……ورينى وشك كدا
ومن ثم تحدثت بحب قائلة…بسم الله ما شاء الله
تبارك الخلاق فيما خلق يلا بقى طلعى لإياد طبق الكنافة
فتوجست آيات شيئاً فقالت متلبكة…….انتى بصيتى على وشى لية ,,
هو ,, هو هيطلب يشوفنى
فأتسعت ابتسامة رقية وهى تقول……..طبعا حقة انة يشوفك
قبل الجواز مرة واحدة
كادت آيات ان تفقد وعيها من تلك الفاجعة
كيف ذلك هل سيرى وجهها الان
هل جاءت لحظة الحسم التى كانت تذعر من اجلها لاكثر من عام
ترى ماذا سوف تكون ردة فعلة قبال ذلك
آةٍ ياقلب عانى بما فية الكفاية
آةٍ ياروح زهقت بلا رحمة
آةٍ يانفس قاحلة إرتودت من نثيث دموعى
آةٍ ياقدر على خطاة نسير بلا إرادة
آةٍ ياوريد قد آضخ الدمع بخلاف الدماء
آةٍ ياعين فاضت سيولك المؤلمة بلا وقوف
آةٍ ياشفاة تكتمتى فعانيتى الكثير
آةٍ يانبض خفق للآجلة من اول وهلة
آةٍ ياحب تملكنى ثم آدمانى
..(——>البارت السادس والعشرون<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) آفصح عما بداخلكـ وعن جراحكـ إلى واعدكـ آننى سوف أداويها بروحى فقلبى يحفظ الآسرار وسركـ هو ذاتى ولكنكـ لا تعلم بذلكـ آمام غرفة المرسم الخاصة بإياد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ صعدت آيات الدرج المؤدى الى غرفة المرسم وهى تشعر بدوار حاد خطت خطواتها بتثاقل شديد وهى تقترب الى المرسم حيث إياد الذى ينتظر قدومها ليعلم رآيها فى هذا القرار المصيرى وبعد تردد دام لدقائق طويلة طرقت على باب المرسم طرقة خفيضة فعلى الفور وجدت إياد يقوم بفتح الباب اليها مرحباً بقدومها قائلا....... آهلا يامرات آخووو ,, ولكنة ادرك الامر فإكتفى بقول ....... اتفضلى ادخلى