العذراء ٤
العذراء ٤
فدخلوا الاثنان برفقة بعضهم فنظر فتحى اليهم بحنق وغيظ
فلقد تلصص السمع وعلم انها كانت معة بشقتها وبمفردهم
فهو سمع رقية وهى تقول بأنهم قد تأخروا بالاعلى
فأيقن انهم كانوا بشقتها لكونة لا يعلم عن غرفة المرسم اى شئ
………….
بداخل حجرة الصالون بشقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلف إياد وصافحهم مرحباً بهم وتعرف على فتحى لاول مرة
اما عن آيات وبعد ان رحبت بوالدتها القت علي فتحى السلام فقط
فأنزعج فتحى قائلا……..اية مش هتسلمى علية يا آيات
ومن ثم مد يدة ليصافحها
فمدت يدها الية على مضض فضغط على يدها بطريقة اشعرتها بالنفور
فأستاءت آيات من فعلتة ومن ثم جذبت يدها بقوة من بين قبضتة
فتحدثت سهير قائلة……..اومال انتوا كنتوا فين ياولاد
فأرتبكت آيات قائلة…….هة اة اصل ماما رقية بعتتنى
بطبق الكنافة علشان اطلعهولة
فتدخل فتحى قائلا بإستخفاف …….تطلعهولة فين؟
لم تجيبة آيات فتدخل إياد قائلا……..فوق فـ المرسم ياعمى فتحى
تنهد فتحى بحنق قائلا………اةةة قولتلى
فشعر إياد بنبرة يتملكها الاستخفاف تصدر من فتحى
فتحدث قائلا……اية هو فية حاجة ياعمى فتحى
فتحدث فتحى بحدة قائلا…….حاجة ,, قصدك فية حاجات
اول حاجة ازاى تطلعلك اوضتك وبالليل
تانى حاجة شكلكوا مش مريحنى وانتوا نازلين مع بعض
كدا ومبسوطين ع الاخر
فجاءهم صوت يتحدث على مقربتاً منهم قائلا………
طب خد نفسك الاول يافتحى وابقى اتكلم براحتك
ومن ثم دلف صاحب هذا الصوت
فخجلت سهير ومن ثم قالت…….متأخذهوش يا ابو مصطفى فتحى ميقصدش
فتحدث فتحى قائلا…..لاء اقصد هى العمايل دى برضوا تصح
فدلفت رقية اليهم وهى تمسك صينية بها اطباق صغيرة
تحتوى على بعض الحلويات التى صنعتها آيات بيدها
ومن ثم تحدثت قائلة……….عمايل اية اللى بتتكلم عنها ياابو عمر
فتحى بأنفعال ……..يعنى تطلعلة اوضتة لوحدها وبالليل
وتقولولى عمايل اية
رقية بحنق………..اتكلم بأدب انت فى بيت ناس محترمة
فرمقها فتحى بإستخفاف ولم يبالى
فتدخل بدر قائلا………اولا آيات طلعتلة المرسم بتاعة مش اوضتة
ثانياً مفيهاش حاجة ابنى محترم ومرات ابنى متقلش عنة احترام
فتحدث فتحى بتهكم قائلا……..مرات ابنك دى كانت زمان الله يرحمة بقى
فتحدثت رقية بحزن حينما تذكرت مصطفى قائلة…..الله يرحمة وينور قبرة