العذراء ٤
العذراء ٤
نظر اليها بإمعان ومن ثم تحدث قائلا…….تطلقى ,, انتى اتجننتى !!!!!
تحولت نظراتها الى الجدية وهي تقول…….لاء دا عين العقل
كدا خلاص كل شئ انتهى انا استنيت لحد ما تيجى
ومش همشى من هنا الا وانت مطلقنى وبالثلاثة
فزع ولقد توقف ضخ الدماء الى قلبة ليتوقف عن خفقاتة لجزء من الثانية
عندما تلفظت بتلك الجملة
شعر بوايل من الطعنات القوية تفتك بقلبة وبدون ادنى رحمة
فتحدث بإستهجان قائلا………لالالاءء انتى اكيد جرى لعقلك حاجة اطلقك ازاى !!
آيات بصرامة…….هو اية اللى ازاى تطلقنى يعنى ترمى علية اليمين
مصطفى بحنق ………دا مش ممكن ابداً استحالة دة يحصل
آيات بإمتعاض……..لية هتجبرنى اعيش معاك بالعافية ولا اية ؟!!!!
انت هتطلقنى واظن دة حقى
فتعنت مكابرتاً قائلا…….استحالة انفذلك طلبك ,,
اعتملت المشاعر بداخله وثارت واضطرمت شكوك عميقة لدية
فتحدث بتبرم قائلا……..عايزة تطلقى وتعيشى حياتك ,,
عايزة تتجوزى واحد غيرى يهنيكى ويقدملك اللى مقدرتش اقدمهولك
فابتسمت بشحوب قائلة………يااااااة تانى ظلم انت مبتحرمش
فأمسكها من ذراعيها وهو يقول……..ظلم انا بظلمك,, طب تقدرى تقوليلى اية
هو سبب طلبك للطلاق اذا مكنش دة هو السبب
كان يصوب اليها نظرات الوجوم الحادة ينتظر إجابتها
فأكتفت آيات بقول……السبب انى مبقتش قادرة استحمل
تلاشت ملامحة الواجمة وتبدلت الى الاستجداء
فتوسل اليها وقد غسقت عينية بعبراتة الاليمة وهو يقول……
لية كدا بس داانا بحبك ,, انا وعدتك انى هتغير
عشان خاطرى وحياتى ادي لعلاقتنا فرصة تانية
انا خلاص قربت اخف وهكون جدير بيكى
فنظرت الى ملامح وجهه المتملقة وقالت…….
يامصطفى الله يخليك متصعبش علية الامور
امعنت النظر الى عينية وقد ذرفت دموعها التى تناشد انسانيتة
وعطف قلبة ليرأف بحالها وقالت…… طلقنى يامصطفى
الله يخليك ,, خلينى امشى من هنا انا اللى فية مش فـ حد
خلاص لحد كدا وعشرتنا انتهت لو كنت بتحبنى يبقى نفارق بعض بالمعروف
وصدقنى انت هترتاح وانا هرتاح ارجوك اتوسل اليك
ارمى علية يمين الطلاق وارحمنى من اللى انا فية ارجوك
ومن ثم التقطت انفاسها المرهقة بعد طول مجادلاتها معة
ضاقت نفسة بالهموم وفقد صبرة وضجر قلبة
فتحدث بحزن قائلا……..طب ,, طب ادينى فرصة تانية واوعدك انى هتغيـ