العذراء ٤
العذراء ٤
فتدخل بدر قائلا……..انتى ليكى كل الحق يابنتى ولا اية يارقية
ابتسمت رقية بفتور قائلة………عمك عندة حق يا آيات
انتى بنتنا قبل ما تكونى مرات ابننا الله يرحمة
وخروجك من البيت دة مش ممكن يحصل ابدا
فنظرت اليها آيات بعيون باكية قائلة……..انا عارفة والله ياماما رقية
بس خلاص انا اول ما اطمن عليكى هرجع تانى لبيت بابا الله يرحمة
فشهقت رقية قائلة…..ترجعى وتعيشى مع جوز امك دا مستحيل
فتحدثت آيات بصوت محتقن قائلة……مفيش قدامى حل غيرة
فنهض بدر عن مقعدة وهو يقول ……..اظن هو دة الوقت المناسب يارقية
فأيقنت رقية مقصدة وأمأت رأسها بالايجاب
فحزنت آيات بشدة لانها ايقنت بجملة والد زوجها
انهم قرروا عدم بقائها اكثر من ذلك وسوف يرسلوها الى بيت والدتها
اذا تلك هى النهاية وسوف تعود الى حيث زوج والدتها الغليظ لا محالة
اما عن إياد فترك فنجان الشاى الساخن ومن ثم تحدث مندهشاً ………
اية الالغاز دى انا مش فاهم حاجة
فربت والدة على كتفة وهو يقول…..تعالى معايا وانا افهمك
فنهض إياد وهو يقول…….على فين يابابا ؟؟!!
بدر مبتسماً……هنتمشى شوية عقبال الاذان ما يأذن
ومن ثم التفت حيث آيات قائلا……..وانتى يابنتى خليكى بايتة النهاردة مع رقية
لحد ماجى على الاقل ولا انتى تنامى لوحدك فوق ولا هى تنام لوحدها هنا
فأنصاعت آيات الى رغبتة ومن ثم غادر الابن بصحبة ابية
…………………
فى احدى المقاهى الليلية التى ينتشر بها
عبق هذا الشهر الكريم
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كان إياد يجلس مع والدة شاخصاً الية بكل انتباة
وفجأة نهض إياد عن مقعدة وهو يقول بصدمة بالغة………اية “اتجوزها”
جذبة بدر حتى اجلسة ثانيتاً وقال بحنكة بالغة……بص ياابنى
انت عارف الناس وكلامها محدش هيسكت على قعاد
مرات اخوك الله يرحمة فـ بيتنا من غير مبرر
لانها مخلفتش من اخوك لو كانت خلفت
كنا سكتنا الناس بأنها قاعدة بتربى عيالها فـ وسط اهل جوزها
وخصوصاً مينفعش تفضل هى وانت موجود وكمان امك متقدرش
تستغنى عنها ولا ينفع اننا نتخلى عنها ونخليها ترجع بيت امها تانى
لاسباب انا وامك بس اللى نعرفها
البنت دى غلبانة وهدية ربنا بعتهالنا جوهرة محدش يقدر يستغنى عنها
فتحدث إياد بإعتراض قائلا…….حرام عليكوا انتوا ازاى فكرتوا فـ كدا