العذراء ٤
العذراء ٤
فالتفت الجميع الى المتحدث بينما انقبض قلب كاميليا بشدة
وزمت شفتيها خوفاً ,, اما عن منى ففغرت فاها بقول…….بببابا
كان عبد الرحمن عائداً بصحبة بدر شقيقة من الجامع
حيث كانوا يقومون باداء صلاة التراويح فغداً هو اول يوم بالشهر الكريم
فلذم الجميع الصمت ولم يستمعون سوى صوت شهقات مريرة تصدر من آيات
فأقترب عبد الرحمن من ابنتة وقال شزراً……اعتذريلها
وعند صمتها واندهاشها صفعها بقوة على وجهها وهو يقول……
بقولك اعتـــــــــتذرى
فتحدثت منى بصوت محتقن متهدج قائلة……آآآنا ,, آآنا آآسفة
فتوجة عبد الرحمن بحديثة الى زوجتة قائلا بحنق……..
وانتى خدى بنتك واستنونى تحت لحد ما انزلكوا واشوف شغلى معاكوا
فأنصاعت كاميليا لما قالة زوجها وجذبت منى من يدها
ومضوا على الفور من امامهم
فأعتذر عبد الرحمن من آيات لما بدر من ابنتة ومن ثم غادر هو الاخر
………………..
دلف عبد الرحمن الى حجرة ابنتة على الفور وهو يشعر بالحنق الشديد
ولم يترك منى الا بعد ان توجة اليها بالضرب المبرح
واقسم على انة سوف يقوم “بتزويجها” “فى القريب العاجل”
……………
اما عن بدر ورقية فقد اخذوا حديث منى بعين الاعتبار
فبالفعل كيف ستعيش آيات برفقتهم بمفردها بعد وفاة زوجها
وبعد تفكيراً دام لايام استقروا الاثنان على قراراً هاماً ومصيرياً
………………….
داخل شقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كان الوقت بعد منتصف الليل
حيث كانوا يلتفون على المائدة كل من رقية وبدر وإياد وآيات
يتناولون وجبة السحور ودار هذا الحوار بينهم
بدر مبتسماً……..تسلم ايدك يابنتى الاكل حلو اوى
آيات بحياء…….بالف هنا وشفا ياعمى
ربتت رقية على كتف آيات وهى تقول…….الحمل كلة عليكى يا بنتى وانتى صايمة
آيات بود……..متقوليش كدا ياماما رقية انا اخدمكم برموش عنية
انا تعبى كلة بيروح لما بشوف ابتسامتك
فأبتسمت رقية بشحوب قائلة…….ربنا يباركلك ويديكى على اد نيتك
فتدخل إياد قائلا…….اوعى تكونى لسة زعلانة
من المخبولة اللى اسمها منى
آيات بخفوت……..انا مزعلتش بـــــــــس
إياد مستفهماً…..بس بس اية ؟
آيات بحزن عميق…..هى عندها حق فى كل اللى قالتة
انا فعلا مبقاش لية مكان هنا بعد وفاة مصطفى الله يرحمة
فردد الجميع ورائها بألم …….الله يرحمة ويحسن الية