العذراء ٤
العذراء ٤
ومتقلقيش إياد عاقل وحنين وهيحافظ عليها
فتوجهت سهير الى ابنتها وقالت وهى تنظر الى عينيها…..
انتى موافقة يا آيات على جوازك من إياد
اومأت آيات بالايجاب
فأحتضنتها سهير قائلة …….وانا مش هكون مطمنة
عليكى الا وانتى فـ وسط العيلة دى
اللى بيحبوكى لدرجة انهم مش قادرين يفرطوا فيكى
وهيجوزوكى لابنهم التانى
فأبتسم الجميع بمحبة ولكن فتحى صاح بنبرة هوجاء قائلا…….
لالالاء دا واضح انكوا مطبخينها من ورايا انا لا يمكن اسكت
ومن ثم اندفع حيث آيات وامسكها من معصمها بعنف وهو يجذبها بشدة
لكى تذهب برفقتة ,, وهو يتحدث بسخط…..يلا انجرى ادامى ياست هانم
انتى ملكيش قعاد فـ البيت دة بعد النهاردة
ولكن إياد تصدى الية وافلت قبضتة عن معصمها قائلا……..
شيل ايدك من عليها ,, انت بأى حق تعاملها كدا
فتحى بلذاع…….وانت مال اهلك انت دى بنتى
فصرخت آيات محتجة قائلة………انا مش بنتك مش بنتك
انا ابويا مات واستحالة تاخد مكانة
ولو كنت اخدت مكانة فـ البيت فأستحالة تاخد مكانة فـ قلبى
ومش من حقك انك تدخل فى خصوصياتى انا مش صغيرة
وانت مش وصى علية ورجوع معاك انا مش راجعة فهمـــــــت
فأمتقع وجة فتحى بشدة فكلماتها اللاذعة اراقت ماء وجهة امامهم…….
فتركهم ومضى وهو يتوعد بشدة
لقد اخرقها الفزع الشديد حينما رأت نظرات السخط بعينين زوج والدتها
فدفعها هذا الاحساس الى الموافقة الفورية على الزواج
احتضنت سهير ابنتها وربتت على كتفها وهى تقول……
سيبك منة وعيشى حياتك انتى تستحقى كل خير
ومن ثم اعتذرت من الجميع على لذاع
حديث زوجها البغيض ومضت لتغادر على الفور
…………………
داخل حجرة الطهى بشقة \بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
واثناء تحضير آيات لوجبة السحور
دلف إياد اليها عندما شعر بوجودها
ودار هذا الحوار اللطيف بينهم
إياد مبتسماً بطرف شفتية…….انتى بتعملى اية
آيات بخفوت…….بحضر السحور
إياد بمرح…..وهتحضريلنا اية بقى من اديكى الحلوين
شعرت آيات بالحياء وخفق قلبها من بين ضلوعها
فلو كان يرى وجهها الان لوجد وجنتيها الوردية تضرجت باللون القرمزى
فقالت بتلعثم…….انا يعنى
إياد مقاطعاً بلطف……بس بس شكلك اتكسفتى
على العموم اى حاجة منك حلوة وتسلم ايدك
آيات بخفوت…….الله يسلمك من كل اذى
إياد بإعجاب شديد……..تعرفى انك عجبتينى اوى النهاردة