العذراء ٤
العذراء ٤
لانك هتفضلى هنا على انك “مراتى”
دغدغت هذة الكلمة الاخيرة حنايا قلبها العاشق فأطلقت تنهيدة
خافتة تخرج من اعماق اعماقها
اردف إياد قائلا………وبكدا هكون رضيت امى ومزعلتهاش
ومش هضطر انى اسافر ولو ربنا وفقنى ولقيت حبيبتى هحاول اقنعهم
انى ارتبط بيها وانتى هتفضلى هنا معززة مكرمة ,,
ومن ثم اردف بلهفة قائلا……هاة قلتى اية ؟؟
نظرت الية قائلة بخفوت……..سيبنى افكر من فضلك
فتلاشت نظرة الاضطراب عن محياة واحتلت موضعها ابتسامة
تنم على الامل والاسترخاء
فنهضت آيات لتغادر فأستوقفها قائلا……شفتى اخدنا الكلام
ونسينا موضوع انى اشوفك من غير نقاب
إِرتابت آيات بشدة وتوقفت خفقات قلبها عن النبض
فنظر إياد اليها قائلا…….على فكرة ملوش لزوم
فنظرت الية وهى تلهث بشدة
فبادر بكل دماثة ورقة قائلا……..مش محتاج انى اشوف وشك
متفهمنيش غلط ,, بس كفايا روحك الطيبة
اللى كسبتى بيها قلوبنا كلنا
فزفرت آيات انفاسها بأسترخاء تام وبذلك سوف تستمر
هويتها غير معروفة بالنسبة الية
ولكنة صدق حينما امتدحها فبالفعل لقد اكتسبت تقدير من يحاوطوها
وجذبتهم إليها بصفاتها النبيلة وسلوكها الطيب
كانت آيات تشعر بإنهيار وتشتت تام بعقلها كيف ستتصرف
هل توافق ام ترفض وان رفضت هل تعود الى زوج والدتها
وان وافقت فبالطبع سوف يتعرف على شخصيتها وعلى الفور
ولكنها كانت تشعر بوميض من السعادة حتى ولو كان شعورة
من الزواج منها هو فقط ارضاءا لمن حولهم
فأخرجها من شرودها صوت إياد وهو يقول……..ننزل بقى
انتبهت آيات لجملتة فقالت بخفوت……..هة اة
فأشار إياد اليها بلطف لكى تتقدم امامة
هبطا الدرج سوياً حتى وصلوا الى حيث توجد رقية
……………….
داخل شقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلفوا الاثنان فأستقبلتهم رقية قائلة …….اية ياولاد اتأخرتوا فوق كدا لية
فتحدث إياد قائلا……معلش يا امى الكلام اخدنا
فتوجهت بحديثها الى آيات قائلة…..طب ادخلى يا آيات على اوضة الصالون
مامتك وجوزها جوة ومستنيين من بدرى وانا معرفتش
اسيبهم لوحدهم واطلع اناديلكم
فتحدث إياد قائلا……..طب كنتى اتصلتى بية ياامى
رقية بإستياء…..ماانت نسيت موبايلك هنا ياإياد
وانا برن عليك لقيتك نسية فـ اوضتك ع الكومودينوا
ومن ثم قالت ……..يلا روحوا اقعدوا معاهم عقبال ما اجيب اطباق الحلويات