العذراء ٤
العذراء ٤
دلفت ولاء الى الشقة وشاهدت والدتها تقف بإنتظارها
ودموعها تسبق ترحيبها بإبنتها
فأندفعت ولاء الى احضان والدتها وهى تقول…….
ماما ياست الحبايب وحشتينى اوووى اوووى ياحبيبتى
رقية وهى تضمها وتقبلها بقوة ……..حبيبت ماما وعقلها وقلبها
الف حمد الله على سلامتك ياحبيبتى
ومن ثم اردفت بلهفة……طمنينى اخبارك اية والبيبى تمام
ولاء مطمأنة ……….إطمنى ياحبيبتى انا والبيبى تمام وقدامك اهو
رقية بلهفة …….يعنى انتى كويسة مش حاسة بحاجة
بعد ركوبك الطيارة طمنينى
ابتسمت ولاء بحب قائلة……..انا تمام والحمد لله ومش حاسة غير
بإرهاق ودة بسبب قلة النوم والسفر
رقية بمحبة…….ياحبيبتى يابنتى طب تعالى ادخلى ارتاحى
وفى تلك اللحظة وجدت يد تربت على كتفها بحنان
فألتفتت رقية لتجد آدم زوج ابنتها يقف خلفها
فتحدث اليها بإمتعاض مصطنع قائلا………كل الترحيب دة لبنتك
وانا هوا ولا اكنى هنا وللا من لقى احبابة نسى اصحابة
فضحك الجميع على جملتة
فوخزتة رقية برفق قائلة ……..هو انت لسة لمض زى مانت مفيش فايدة فيك
ومن ثم جذبتة الى احضانها وهى تقول ……..الف حمد الله ع السلامة يا آدم
فتمادى آدم بتصنعة للامتعاض وتحدث قائلا……..
بعد اية بقى دا واضح انى اتنسيت ولا انتوا شايفين اية؟
فتدخل إياد قائلا……..انا شايف انك تسكت وتوسع
كدا خلينا ندخل نرتاح من المشوار
فابعدتة رقية عن احضانها وهى تقول……..متأخزنيش يا آدم
فرحتى ببنتى لهتنى عنك
احتضن آدم كف يدها وهو يقول بحب……ولا يهمك ياماما رقية
انا عارف ان ولاء وحشتك ومن ثم اردف بمرح …..
وانا كمان وحشتك بس بتتكسفى تعترفى
فضحك الجميع مقهقهين على خفة ظل آدم
وبعد الترحيب الحار الذى لاقتة ولاء وزوجها من جميع افراد عائلتها
وخاصتاً آيات التى رحبت بعودة ولاء بحفاوة
اعدت آيات السفرة ووضعت فوقها كل ما لذ وطاب
من محاشى ومشويات وطواجن وحلويات
كل هذا ترحيباً بعودة شقيقة زوجها
فجلس الجميع على الطاولة ودار هذا الحوار بينهم
ولاء بذهول ………وااااو اية دة كلة محشى داانتوا متوصيين بيا اوى
رقية بسعادة……..كلة لعيونك ومن صنع ايد مرات اخوكى
فتوجهت ولاء بحديثها الى آيات قائلة بإمتنان ………
حبيبتى يا “آية” يسلموا ايديكى تعبتك معايا
فإزدردت آيات لعابها بجزع عندما دعتها ولاء بهذا الاسم