العذراء ٤

العذراء ٤

وانتى بس الملاك ام العريف

لم تستطع آيات الصمود اكثر من ذلك فتحدثت مستفهمة ……..

اية دة انتى بتكلمينى كدا لية

فتدخلت كاميليا قائلة……..وهى عملت اية ما هى بتكلمك عادى اهو

فقالت آيات بإستياء…….لاء يامرات عمى انا مش عارفة منى مالها كدا

فتحدثت منى بهتاف قائلة……..مالى يااختى ماانا زى الفل اهو

شيفانى ناكشة شعرى ولا بمشى ع الحيط

فنظرت آيات الى كاميليا قائلة…….شفتى يامرات عمى اسلوبها

فنهرتها منى بحنق قائلة…….مرات عمى مرات عمى خلاص ياحبيبتى

مبقتش مرات عمك,, دا كان زمان

ومن ثم لم تستطع كبح جماح غضبها فتحدثت قائلة……..

انا عايزة اعرف انتى لسة قاعدة هنا لية لحد دلوقت

مش خلاص جوزك مات مرحتيش لية بيت اهلك

انتى خلاص مبقاش ليكى مكان هنا بعد النهاردة

كفايا اربع شهور بعد موت مصطفى وانتى

زى ماانتى زى اللزقة بغرة مستنية اية تانى علشان تفارقينا

قعادك هنا مبقاش لة لزمة خلاص ولا جبتى عيل منة ولا حاجة

يعنى معندكيش حجة

لم تستطع آيات ان تتلفظ بأى حرف

فقد كبلتها هجمات منى بقوة فلم تستطع الاستيعاب

دفعتها منى الى خارج الحجرة وسط اعتراض رقية

التى لم يصلهم صوتها الوهن

ولكن صرخة قوية منفعلة صدرت من شخص ما اردعت

منى عن فعلتها وهو يقول بحدة بالغة……..

استنى عندك انتى اتجننتى

فرفع الجميع بصرة الية عدا آيات فقد ايقنت هوية

هذا الشخص دون ان تلتفت الية فبالطبع لم يكن سوى “إياد”

فأقترب اليهم بوجة مكفهر وقد انبتت لدية لحية خفيفة

ضاعفت من وسامتة وسحرة الرجولى

فتحدث موجهاً حديثة الى منى قائلا……..انتى بتعملى اية

ومين اداكى الحق فـ التصرف بالشكل دة

منى بتلبك………..اية فية اية بتزعق كدا لية

إياد بحزم وهو يشير بسبابتة الى الخارج……..امشى اطلعى برة

ففغرت منى فاها غير مستوعبة ومن ثم قالت مستفهمة……..

اية انت بتطردنى

فتدخلت كاميليا وتحدثت الية بإستياء قائلة…….انت بتطرد بنت عمك يا إياد

إياد بنبرة هوجاء شديدة…….اومال اسيبها تطرد مرات اخويا

قدام عنيكى كدا يامرات عمى من غير ما توقفيها وللا تقوللها عيب

فتدخلت منى بحنق قائلة………خلاص يابابا مبقتش مرات اخوك

ومبقاش ليها مكان فـ البيت دة

فجاءهم صوت من خلفهم يقول……..وانتى مين اصلا علشان

تحددى مين يفضل ومين ميفضلش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *