العذراء ٤

العذراء ٤

ومن ثم استطرد مستفهماً…..طب هى قالتلك اية بعد ما فتحتيها بالموضوع

رقية بخفوت…….هى استغربت فـ الاول بس فـ الاخر قالتلى انها هتفكر

ومن ثم استطردت قائلة……وانا متأكدة انها هتوافق

لان معندهاش خيار تانى وابقى اقعد واتكلم معاها شوية

إياد بلا مبالاة…….ولية بقى اية لزمتة الكلام

رقية بجدية………اهو تتعرفوا على بعض اكتر

على الاقل تشوفها مرة من “غير نقاب”

اظن دة من حق اى واحد انة يشوف مرة واحدة وش البنت

اللى هيتجوزها قبل الجواز

همهم إياد بإستخفاف وهو يزفر الهواء قائلا…….اة ,, “بنت”

…………………

داخل شقة \ مصطفى العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بعد ان عادت آيات من المسجد حيث كانت تصلى صلاة التراويح

جلست بالشرفة تفكر بمصيرها وتمتمت بداخلها قائلة……..

اية اللى بيحصلى دة,, بقى الدنيا تلف وتدور بية وفـ الاخر اكون من نصيبة

دا ولا فى الاحلام بس انا هعمل اية

كدا شخصيتى هتتكشف قدامة بعد جوازنا

نفسى ارفض بس مش قادرة انا حاسة

ان القدر بيمشينى على هواة وبيحطنى فى مواقف

صعبة ومبيسبليش اى خيار

ياترى لو وافقت على جوازى منة هيكون اية هو رد فعلة

ومن ثم رفعت وجههاً الى السماء وهى تقول بخشوع……..

يارب ساعدنى واكتبلى الخير والسعادة يارب يارب

يارب لو حصل بينا نصيب اجعلة متفاهم معايا

وميحاسبنيش على غلطة جمعتنا من غير ارادة ولا تدبير

يارب متخليش الدنيا تقسى علية من تانى

نفسى اشم نفسى وارتاح

يااااارب يااااااارب

………………

باليوم التالى داخل شقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كانت آيات تعمل على تنظيف حجرة الطهى بعد إعدادها لطعام الافطار

فدلفت اليها رقية قائلة …….اية يابنتى انتى بتعملى اية؟

آيات بخفوت……بنظف المطبخ ياماما انا غسلت الاطباق

والاكل اللى اتبقى حطيتة فـ الثلاجة

فأقتربت رقية اليها وقالت ……طب سيبك بقى من اللى انتى بتعملية دة

وودى لإياد طبق كنافة لانة بيحبها

فأرتبكت آيات قائلة……اودية ,, لاء ودية انتى ياماما رقية من فضلك

لانى لسة مخلصتش شغل فـ المطبخ

رقية بجدية ….شغل اية ومواعين اية بقولك روحى يلا بسرعة

فأندهشت آيات للهفتها فتحدثت قائلة…….هو فية اية يا ماما رقية ؟؟!!!!

رقية مبتسمة…….مفيش حاجة ياحبيبتى بس إياد عايز يتكلم معاكى شوية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *