العذراء ٤
العذراء ٤
طبعاً محدش هيسيبها فـ حالها وهيحسوا انها لقمة طرية
وامها استحالة توافق ان بنتها تسيب بيت امها وتعيش فـ شقة لوحدها
وفـ الاخر هتلاقى نفسها بتدخل الخية غصب عنها
وهى رجوعها للعيشة فى بيت واحد مع جوز امها
ولاب بإمتعاض………طب وفين طنط سهير من دة كلة
تنهدت رقية ومن ثم قالت…….امها مش واخدة بالها خالص
الزفت اللى هيا متجوزاة عامى عينيها ومش شايفة قزارتة
ولاء مستفهمة…….طب آيات استقبلت الخبر ازاى
رقية بخفوت……..زى إياد بالظبط
اندهشت وطلبت فرصة تفكر
ولما جت امها وجوز امها علشان ياخدوها معاهم
رفضنا كلنا انها تمشى فالاستاذ فتحى عمل فيها الاب الحنين
وقال اية عايز ياخدها وشدها غصب عنها علشان تروح معاة
فرفضت آيات وقالتلة انها مش هتروح من هنا
وهتقعد بصفتها مرات إياد
ولاء بإندهاش بالغ…….ياخبر هى قالت كدا قدامكوا كلكوا
رقية بإستياء……..ايوة كانت خايفة تروح معاة ياعينى
ولاء بإمتعاض…….اجبرت على الموافقة احسن ما تروح مع الحيوان دة
تنهدت بعمق وهى تقول…….ياااااااااة دا ولا فـ الافلام بجد
دى “تضحية” مش جوازة الله يكون بعونهم هما الاتنين
…………………
آنذاك فى مكان آخر
داخل شقة \ سليم عبد السلام الفيومى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلفت نجلاء الى حجرتها بوجة مكفهر
رمت بثقل جسدها الوهن على الفراش
ومن ثم نزعت خمارها الذى آلقتة بعشوائية الى جانبها
فتململ سليم اثناء غفوتة رمش بعينية ومن ثم امعن النظر اليها
فوجدها شاحبة تتصبب عرقاً
فتوجس شراً وعلى الفور كان يقف مقابلها وهو يقول بإضطراب……..
مالك يانجلاء فية اية شكلك مش مريحنى
نجلاء بوهن……..اسكت ياسليم انا كنت هتمسك النهاردة ومعايا البضاعة
ازدرد سليم لعابة بجزع ومن ثم قال بلهفة…….ياخبر ,,
طب والبضاعة قدرتى توزعيها
نجلاء بهتاف…….بقولك كنت هتمسك بيها تقوم تقوللى وزعتيها
سليم مستفهماً……اومال عملتى بيها اية اوعى تكونى رجعتى بيها
رمقتة نجلاء بخيفة ومن ثم قالت……….لاء البضاعة مش معايا ,,
انا ,, انا رمتها وهربت
رمقها سليم غير مصدقاً ما تفوهت بة لم يستطع كبح جماحة
وعلى الفور صفعها على وجهها بقوة وهو يقول …….
رمتيها ياواطية يابنت الكـــ انتى اتجننتى
فوضعت نجلاء كف يدها على موضع الصفعة