العذراء ٤

العذراء ٤

انا عايزة اجوزك لإياد ابنى ,, هاة قولتى اية؟؟

تضاربت مشاعرها وتلعثمت بداخل مقلتيها العبرات فجف حلقها بشدة

وتصببت عرقاً وكأنها بصحراء قاحلة لا تعلم اين وجهتها

فأنفرجت شفتيها الجافة وهى تقول…….انا ,, انتوا انتوا عايزين تجوزونى لابنكوا

اومأت رقية برأسها علامة على الايجاب

ازدردت آيات لعابها المضطرب قائلة……وهو ,, هو عارف؟

اومأت رقية ثانيتاً بالايجاب

فتلعثمت نبضات قلبها بشدة وهى تقول……طب ,, طب وقال اية؟

ابتسمت رقية قائلة…..هيقول اية طبعا وافق

آيات بأندهاش بالغ ………اية وافق مش معقول مش ممكن ابدا !!!

فتحدثت رقية بخفوت قائلة……..مالك مستغربة كدا لية

وهو قيلاقى احسن منك وبعدين احنا اقنعناة انة اولى بيكى من الغريب

فأندهشت آيات قائلة…….اقنعتوة ,, هو مكنش موافق ؟!!!

زمت رقية شفتيها بندم فقد زلف لسانها وتفوهت بتلك الكلمة

وعلى الفور صححت خطأها قائلة……..بصى ياحبيبتى انتى عارفة

ان الموقف غريب علية مخبيش عليكى إياد اعترض فـ الاول

بس بعد ما فكر كويس واستخار ربنا هو اللى جة لحد عندنا وقال انة موافق

اغدقت عين آيات بالعبرات وهى تقول…….بعد ما غصبتوا علية

رقية بإعتراض……..لاء يابنتى وهو الجواز فية غصب

عمك مكلمة من كام يوم وإياد طلب انة يفكر وامبارح بالليل

جة وقاللى انا وباباة انة موافق على الجواز منك

ومن ثم استطردت بحب قائلة…….هاة ياحبيبتى قلتى اية

صمتت آيات عن الحديث ولكن دموعها من كانت تتحدث آنذاك

كيف يعقل هذا ما هذا القدر الذى يتلاعب بها

وكأنها ورقة شجر تقذفها الرياح كما يحلوا لها

فآعادت رقية جملتها

فأجابتها آيات اجابة مقتضبة قائلة……..”هفكر”

…………………..

وفى منزل آخر دخل شقة \ سهير والدة آيات
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

دلف فتحى الى حجرة الطهى حيث زوجتة وهو يقول…….

اية ياست سهير مبترديش علية لية

اجابتة سهير دون الالتفات الية فقد كانت منهمكة بإعداد وجبة الافطار

عايز اية بس يافتحى ماتسيبنى فـ حالى

كل شوية تنادى علية هاتى دة وودى دة ولا اكمنك مش صايم يااخى

فأجابها بتلعثم قائلا………الله بقى ماانا عندى عذر ومش قادر اصوم

انتى مش شيفانى تعبان ازاى

تنهدت سهير قائلة……انت اللى تاعب نفسك بنفسك

من الهباب اللى انت بتشربة ليل نهار دة اللى واكل عقلك خالص

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *