تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى٢٢
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى ٢٢
وقف جاحظا مما فعلته.. وبدأ يحدث حاله
هل هي فعلت ذلك؟
ضر ب الباب بقدمه وبدأ يصرخ بها من خلف الباب… عندك حق ماهو أنا اللي غبي جريت وراكي رغم اللي عملتيه.. ماشي ياغزل براحتك.. ثم تركها وكأن شياطينه تخا نقه
بعد مرور شهرا رجع من سفره
دلف مساء إلى منزله، وجد والدته تجلس حز ينة وعينا ها تر قرق بالدمع… نظر إليها مستغر با حالتها.. ألقى تحية المساء
نظرت إليه كمن وجد ضالته..
حبيبي حمدالله على سلامتك
كدا ياجواد تغيب الوقت دا كله، إيه يابني مش مراعي الظروف اللي إحنا فيها..
قـ. ـبّل رأ سها:
– آسف ياماما غصب عني كان عندي شغل برة القاهرة
– دا إنت محاولتش تتصل ولا مرة يابني ليه كدا أول مره تعملها..
– معلش ياماما انشغلت، وكنت في مكان خارج التغطية
نظرت له وأردفت : حتى عن غزل ياجواد
زفر بضيق ثم نظر لوالدته ماما لو سمحتي انا جاي تعبان وعايز أنام تقريبا مابنمش خالص.. بعد إذنك
– ماسألتش عن غزل يعني ياحضرة الضابط… أردفت بها مليكة بحزن… أستدار لها…
– و ياترى الهانم عاملة بلوة ايه المرادي
– غزل معزو لة ياحضرة الضابط بقالها إسبوع.. وحالتها مبتتحسنش خالص ايه رأيك، خليك هربان كدا ياجواد مااشوف أخرتها ايه!!
نظر لوالدته مستفهما عن كلمات مليكة
– حازم أخدها عنده بعد ماعملت التحليل وطلعت ايجابية بالكرونا.. شكلها اتعدت من الجامعة
أسرع اتجاه منزل حازم دون حديث …
دخل وجد حازم يجلس ويعمل على جهازه المحمول.. سأله بقلبا ملـ.، هوف…
– فين غزل ياحازم؟
أشار له على الغرفة التي تعتزل بها ويوجد ممرضة بالخارج للإشراف على حالتها
خطى إلى الغرفة سريعا
وقف حازم أمامه
– جواد إنت رايح فين، إياك تدخل جوا، الدكاترة مناعنا من الاختلاط
دفعه جواد ودلف للداخل… وجدها تنام مغر وزة ببعض الابر ويوضع لها جهاز تنـ. ـفس،، جحظت عيناه من حالتها التي رآها بها.وتألم قلبه ضاغطا على وجعه منها ثم .
سار إليها بخطوات هادئة حتى وصل إليها
جلس على الفراش ومسـ. ـد على خصـ. ـلات شعـ. ـرها بحنان… فتحت عينها تفاجأت به بجانبها… حاولت الحديث ولكنها غير قادرة
نزل بر أسه إليها وتحدث :
– عاملة ايه؟… حاسة بإيه.؟.. اتجهت للجانب الاخر عندما أقترب منها حتى لا تنقل له العدوى