تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى٢٢
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى ٢٢
صرخت بو..جهه لقد حولها بعدم قدرتها على التمـ.ـسك بثباتها- ابعد عني مش عايزة اسمع صوتك فهمتني… كانه لم يستمع لحديثها وجـ.ـذبها بقوة متجها لسيارته اوقفه امن الشركة
– فيه حاجه استاذة نهى
نـ.ـظرت لهم:
– ايوة خدوا المستفز دا بعيد عني دا واحد بيقـ.ـطع طريقي… اتجهوا اليه وبداوا التعامل معه بعنـ.ـف… دفعهم كثـ.ـور متو.حش وإتجه لها يجـ.ـذبها بعنـ.ـف لقد فاض به الكيل
في هذه الأثناء كان صهيب يتجه لسيارته واستمع لاصوات الضجة… خرج من چراچه متجها للصوت… وجد نهى تقف ترتـ.ـعش والأمن يحاول التحدث مع ذلك الوحـ.ـش… اتجه لها وتحدث بخوف عندما رأى حالتها
– نهى مالك فيه ايه؟
– “صهيب ” أردفت بها كالغريـ.ـقة اتجهت له سريعا وتشـ.ـبثت به وهي تخـ.ـتبئ خـ.ـلفه خوفا من خالد الذي كان يثـ.ـور أمامهم
استدار بجـ.ـسده لها
وجـ.ـعه قلبه عليها وانتـ.ـفض من مكانه
الذي بدأ يحركه اتجـ.ـهاها.. أقشعر جـ.ـسده من حالتها التي تحولت للخـ.ـوف بل الرعـ.ـب الذي ظـ.ـهر بعيـ.ـناها
اتجه بنظـ.ـره لخالد الذي يقوم بسـ.ـب الامن
– سيبوه هذا مااردف به صهيب
اتجه خالد سريعا لنهى الذي ينـ.ـظر لها بشر
تشبثـ.ـت نهى بملابس صهيب
صهيب انا خايفة منه دا عامل زي المجـ.ـنون
– ممكن تهدي يانهى هو أنا مش واقف… اهدي حبيبتي أنا معاكي… قالها بعفوية
ولكنها اختر قت صـ.ـدرها لتد خل لقلبها دون استئذان… حتى هو استغرب نفسه كيف نطقها بدون تفكير
اتجه بنظـ.ـره لخالد عايز إيه وإيه الهمـ.ـجية دي ياحضرة الدكتور بدل ماتكون مثل يُحتذى بيه تجي وتهـ.ـجم بالطريقة الهمـ.ـجية دي
دفـ.ـعه خالد وهو يصيح بوجـ.ـهه أنا متكلمتش معاك أنا بتكلم مع خطيبتي
وقفت نهى بجـ.ـوار صهيب
– هي مين دي اللي خطيبتك أنا معرفكش ومن فضلك كفاية لحد كدا فضـ. ـايح
تحرك متجها لها.. وقف صهيب في طريقه
أمسكه من ذر.اعه يحد جه والشـ.ـرر يتطاير من مقـ.ـلتيه ثم تحدث قائلا
– خطوة كمان وهسـ.ـكرلك رجـ.ـلك… أنا كلمتك بالذوق بس شكلي كنت غلطان اللي زيك ميعرفش عنه حاجة
ذُ.هل خالد من حديث صهيب… وتحدث بسخرية
– وانت مين ان شاء الله.. محاميها
– لا خطيبها… أردف بها صهيب بصوتا مرتفع.. جحـ.ـظت نهى عيـ.ـناها مما حدث.. رفع صهيب سـ.ـبابته امـ.ـامه
– قرب خطوة كمان وشوف هيحصلك ايه.. ثم اتجه لنهى وجـ.ـذب يـ.ـديها وتحرك متجها لسيارته… وقف خالد مذهولا من الصد مة التي و.جهها له صهيب