تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى٢٢
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى ٢٢
بعد الأحتفال غادر الجميع.. ولم يبق غيرهما جالسين بالحديقة
جلست مستندة بظـ.، هرها على الشجرة
المنظر يخطـ.، ف العقل حقيقي ياجود… بفكر نيجي نقعد هنا كل أسبوع يوم.. فرد جـ. ـسده نائما على ساقيها
– اللي إنتِ عايزاه حبيبتي.. وكمان لو عايزة تقعدي فيه أيام الجامعة علشان الهدوء والتركيز معنديش مانع… ملـ.، ست على شعـ. ـره
– جواد هتفضل تحبني على طول ولا تقول دي عيلة زي ماصهيب بيقول.. اعتدل جالسا أمامها
– إيه اللي بتقوليه دا ياغزل.. إنتِ مش طفلة إنتِ ناضجة مافيه الكفاية.. بس متهورة ومندفعة وساعات بتتسرعي.. عايزك تحكمي عقلك قبل الرد.. إنتِ مش غبية لا ماشاء الله ذكية وذكية جدا كمان
والدليل على كدا جننتي أمي وخلتيني مهو. س بيكي.. أقتـ.، رب وعينيه تتفحص كل إنش بها
أغمضت عيناه أستـ. ـمتاعا بأنفا. سه القريبة منها.. همـ. ـس أمام شفـ.، تيها
– هو إحنا ممكن نتجو. ز على فكرة قبل ماتخلصي الكلية عادي.. ماهو أنا مش هصبر دا كله.. دا لسة سبع سنين.. هكون كدا تحت التراب… فتحت عيونها فجأة
ووضعت يـ. ـديها على شفـ.، تيه
بعد الشر عليك متقولش كدا.. دا إنت الهوا اللي بتنفسه… اقترب واقترب حتى أرتشف من عشـ.، قها ماهو ألذ لقلبه الذي ألتهـ.، ب نيرانه بقربها
ذبذبات بجـ.ـسدها من قوة مشاعرها التي فُرضت عليها في حضرته…
“جواد ” نطقتها بهدوء ذلذل كيانه.. ملـ. س على وجهها و قام بخـ. ـلع حجابها ثم فرد جسـ.، ده وجـ. ذبها على صـ. ـدره ويـ. د يه في خصـ. ـلات شعـ. ـرها
– غزل عايزك تهتمي بنفسك شوية.. رفعت رأسها وشـ.، عرها يغطي عيناها
– مش فاهمة تقصد إيه ياجود.. رفع يـ.، ديه يرفع خصـ.، لاتها ونظر لجمال عيناها
لون عيونك بيخـ. طفني ياحبي..
ظلت يـ. ـديه تسبح في خصـ. ـلاتها بحرية- عايزك تهتمي بدينك أكتر
صلاتك ياغزل دي دينك حبيبتي مهما يكون إنشغالك اوعي تفرطي فيها.. أنا عارف إنك بتصلي.. بس فيه اوقات بتأخريها وتفضلي نايمة للضهر لولا جاسر الله يرحمه… عايز أقولك الصلاة أهم ركن في الإسلام.. يعني لو ضيعتيها.. ضيعتي إسلامك… وكمان اول مايسأل عليه العبد يوم القيامة الصلاة… فهماني ياقلبى
وكمان مش عايز مكياج مهما كان بسيط.. لبسك تغيريه.. الحجاب مش كفاية.. لازم تستري نفسك باللبس الواسع.. فيه لبس للمحجبات كويس جدا… عايزك تلتزمي بيه