تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى٢٢
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى ٢٢
تنهد بحزن وأكمل مستطردا حديثه:
– انتِ ممكن مكنتيش واعية نتيجة تهـ.ـورك إيه أنا مش عايز اتكلم في الماضي.. ونرجع نلوم مين اللي غلطان.. بس عايز أقولك الرا.جل فينا فيه حاجات عنده مستحيل يسامح فيها.. ثم أكمل مفسرا
– رجـ.ـولته يابنتي ورجـ.ـولته دي مش في صوته العالي وتحكماته لمـ.ـراته… لا ابدا
– رجـ.ـولته في كرامته بين الناس.. رجـ.ـولته في إحترامه لمـ.ـراته وبيته… واحترام مـ.ـراته له… رجـ.ـولته في أمن بيته والحفاظ عليه.. رجـ.ـولته في إنه يكون را.جل صح زي ما الرسول صلى الله عليه وسلم علمنا
” كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته”
مش مجرد نوع ذكـ.ـر مكتوب في البطاقة
-فهمتيني يابنتي… أنا مش بشّكر في جواد علشان هو إبني ابدا والله بس هو فعلا نعم الرجـ.ـل.. ربنا يسعدكم وأشوف ولادكم حبيبتي قبل ما أمـ.ـوت
ضـ.ـمت نفسها لأحـ.ـضانه-
– ربنا يخليك لينا ياحبيبي يارب وتنور حياتنا دايما… وصل جواد لمكانهم
نـ.ـظر لعيناها بشوق جا رف عكس ماهو عليه
تحدث بهدوء…
– عايز أتكلم معاكي شوية… دا بعد إذن عمو حسين طبعا
رفع حاجبه لإبنه
– والله بنتنا غالية وأخاف عليها منك ياتـ.ـور
جـ.ـذبها من يـ.ـديها وتحدث بنزق
– ماتسوقش فيها ياحسين خلقي ضيق
ثم أسرع بها للخارج.. ابتسم حسين على عشق إبنه الذى يحاول أن يخفيه عن الجميع وتحدث داعيا له
– ربنا يسعدك ياحبيبي معرفش يابني ليه الدنيا دايما جاية عليك… أتمنى مكنش اذ.يتك ياجواد بجـ.ـوازك من غزل… اتجه صهيب إلى والده وهو يتحدث مع نفسه
– ماتخفش عليه يابابا جواد عاقل… هو معذور في اللي عمله
نظر للأرض وأماء بر.أسه
-عارف يابني.. وخايف عليه جواد مبقاش صغير نفسي أشوف ولاده ويملوا عليا البيت أنا لو معملتش كدا مكنش عمره اتجـ.ـوزها… جواد مجر.وح في رجـ.ـولته وكرامته… ربنا يهديها غزل وتبطل تهـ.ـور
ضحك صهيب عليه
– ايه ياسحس أول مرة اشوفك تراجيدي كدا.. فك ياعم الشبح… لكـ.ـمه في كـ.ـتفه
– بس يالا انت مفكره أهبل زيك يادكتور الهبل إنت.. نـ.ـظر حوله
– فين حازم مش باين ليه
– حازم بيكلم مليكة… طبعا متعرفش إننا في الفيوم فخايفة يكون بيلعب بد.يله
نظر له بسخط:
– يخر.بيت فصلانك ياصهيب والله مستحيل تكون عاقل أما اقوم بدل ماتجبلي جلطة وأنا قاعد… ضحك صهيب علي والده
– قول ان نوجة وحشتك وعايز تكلمها بس بتعمل عليا فيلم هندي علشان تقوم ياعم السحس… إنما يابابا هي ماما بدلعك بإيه