تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى٢٢
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى ٢٢
ضـ. ـمها بقوة يتمنى أن تفتح رماديتها التي أشتا قها كثيرا… نظر لشفـ. ـتها المرسومة أمامه التي تمنى ان يتذ وق شهدها… نفـ. ـخ بضـ. ـيق ثم نظر لساعته
قد حان وقت الفجر.. تحدث مع حاله
– لازم أمشي قبل ماتصحى.. ثم ابتسم يحمد ربه بنومها الثقيل.. اقترب من شهدها واقتـ. ـطف قُبلة خا طفة.. واضعا وجهه بعنـ. ـقها يستنـ. ـشق رائحتها العبقة حتى تمتلئ رأتيه عله يهدي رو حه من بعدها الذي استخدمته عقابا له على كلماته لها بأنه كره نفسه بسببها.. قبّـ. ـل جبـ.، هتها اخيرا ووضع مذكراتها التي جعلته عاشقا لها حد الموت أكثر واكثر
اتجه لمنزله لكي يستعد لصلاة الفجر… دخل غرفته وبعد لحظات استمع الى الطرق على غرفته
ظن انه صهيب ولكنه تفاجئ بأمل تقف بهيئتها المقز زة له صوب لها نظرات نا رية
❈-❈-❈
– فيه إيه ياامل جاية ليه… دفعته ودلفت للداخل
– عايزة اتكلم معاك استنيتك كتير معرفش ايه اللي آخرك كدا…
وقف عاقدا ذراعيه وتحدث إليها بغلا ظة:
– انتي مجنونة فيه واحدة عاقلة تدخل أوضة واحد عازب الساعة تلاتة الفجر
وقفت متجه له وهي تتد لى بمشيتها وتتحدث بو قاحة:
هو إنت أي حد ياجواد ثم أردفت :
– وحشتني ياجواد معرفش اإنت بتهرب مني ليه… خايف لقلبك يرجع ينبض بحبي… خايف لتضعف قدامي وترجع تعاقب نفسك وتقول دي اللي سابتك… ثم وضعت يـ. ـديها على قميصه تتلا عب بزره
وبعدين ياما قعدنا في الأوضة دي
دفـ. ـعها بقوة عنه مشمـ. ـئزا منها وتحدث بغضـ.، ب وعيناه تطلق شرزا :
-إياكي تقربي مني تاني هكسرلك ايـ. ـدك… مين دا اللي خا يف يضـ. ـعف يابت… دار حولها وأشار عليها باستخفاف :
– إنتِ لا فوقي لنفسك إنتِ يوم ماخرجتي من البيت دا… دفـ. ـنتك في الطين المعفن عرفاه.. اكيد اللي بيكون جنب الزبالة…
فوقي ولـ. ـمي نفسك.. دا كان طيش شباب… ثم اقتر ب منها وأكمل مستطردا حديثه:
– لكن لما عقلت وعرفت المحترم والنضيف من اللي بلاش أكمل.. اتمنيت اني أمسح الفترة دي بمساحة ز فرة زي صاحبتها
ثم أشار للباب المفتوح وتحدث غا ضب :
– برة واياكي تخطي عتبة الأوضة دي تاني.. الاوضة دي مر اتي بس اللي بتدخلها
جحـ.، ظت عيـ.ناها من الشخص الذي أمامها:
– معقول أنا وجـ. ـعاك لدرجادي.. معقولة اكون كر هتك في الستات كلها علشان كدا متجو زتش لحد دلوقتي