تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى٢٢

تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى ٢٢

❈-❈-❈ ”
في منزل ندى
تجلس ندى بغرفتها وتنظر لدبلتها التي ألبسها إياها جواد منذ خمس سنوات… تساقطت دمو عها على فر اقه… دخلت والدتها وتحدثت بسخط من حالتها
– وبعدهالك ياندى هتفضلي كدا يابنتي لحد إمتى… من ساعة مااطلقتي

قافلة على نفسك ومش عايزة تكلمي حد… زفرت بضيق وتحدثت
– حاتم كلم باباكي وبيقول مستعد يرجعك لعصمته تاني بس من غير شغل
نظـ.ـرت لدبلتها ولمـ. ـست إسمه المحفور عليها
– جواد وحشني أوي ياماما… رفعت نـ.ـظرها لوالدتها وعـ.ـيناها تغشاها الدموع
– تعرفي مستعدة ادفع نص عمري وارجعله ونتجـ ـوز زي ماكنا مخططين… انا طلعت غبية اوي… خسرته وللابد عملتله فضـ ـيحة ابتسمت بسخرية
– ورغم اللي عملته مركزه قوي أكتر من الأول… على الرغم كنت عارفة انه مش كدا بس حبيت أحـ ـرق د مه…بكت بقهر
وتحدثت من بين دموعها:
– انا اللي د مي اتحـ ـرق ياماما…بنتك اللي د مها وقلبها اتحـ…ـرق…والله حاولت انساه واتخطاه بس مقدرتش…كنت كل ماحاتم يقـ ـربلي بقرف من نفسي اوي…كنت ساعات بشوفه جواد فيه …عارفة اني خايـ ـنة بس غصب عني مش بإيـ ـدي
ضـ.ـمتها والدتها وتحدثت بأ لم
– ياااه ياندى للدرجادي حبيتيه يابنتي… طيب هو زمانه نسيكي وعايش حياته… خرجت من أحـ ـضان والدتها
لا ياماما هو زي كمان بس مااتجـ ـوزش أنا عرفت انه كتب كتابه على غزل علشان عمها كان عايز ياخدها بعد مـ ـوت باباها وهو كان موصي جواد بجـ ـوازه منها… بس انا اللي غبية اتسرعت ومشيت ورا كلام ابن عمها
ربتت والدتها عليها وتحدثت بحنان لأول مرة :
– اللي اعرفه عن شخصية جواد انه مستحيل يبص لورا يابنتي… انسيه ياندى وارجعي لطليقك وكوني اسرة
وقفت ومـ.ـسحت د موعها بقوة
– لا ياماما بدل جواد مااتجـ ـوزش لحد دلوقتي يبقى اكيد علشاني أنا لازم اروحله واطلب منه السماح للمرة الالف
وقفت والدتها وصرخت بو جهها وأردفت غـ..ـاضبة.:
– بعد اللي عمله فيكي… دا كان هيحبـ ـسك لولا تدخل معارف ابوكي… فوقي ياندى ومتتهـ ـوريش حاتم بيحبك
– وانا بحب جواد ياماما ومستحيل ارجع لحاتم تاني

عند جواد
كان ينام بعمق… دلفت الغرفة وهي تحمل صينية عليها بعض الأطعمة…وضعتها على منضدة صغيرة بجـ ـانب الشرفة وتوجهت لفراشه وجلست بجـ ـواره..
وضعت يـ ـديها على وجـ ـهه وملـ ـست عليه بحنان ثم نزلت وقـ ـبلت خد يه
شـ ـعر بها ولكنه ظل كما هو مستـ ـمتع بلمـ ـساتها…تمـ.ـددت بجـ ـواره ونا مت قر يبة من نفسه وبدأت تهـ.ـمس له معتقدة انه مازال نائم :
– تعرف أنا بحبك كتير فوق ماتتخيل…معرفش دا حب ولاايه بس هقولك…دا ميكس…حب ابوي على اخوي على حبيب وأجمعهم على بعض واعرف
اهم دول كلهم ليك لوحدك…طيب أقولك حاجة…أنا بكر ه السجاير جدا يعني لو حد شر بها قدامي ممكن أرّجع بتقلب معد تي خالص وبيضـ ـيق نفـ ـسي منها…ثم أكملت مستطردة حديثها وهي تمـ ـلس على شعره بحب :
– بس منك لا معرفش ليه مع إنك بتشربها كتير ونفـ ـسك ريحته كله سجاير بتمنى طبعا انك تبطلها مش علشان أنا عايزة كدا
لا علشان خا يفة على صحتك منها…وكمان علشان حاجة مش كويسة…بس رغم كدا لو مبطلتهاش هفضل أعـ ـشق ريحتها منك
أردفت حديثها وقبـ ـلته قـ ـبلة سريعة على شـ ـفتيه ثم ذهبت فى النوم وهي بأحـ.ـضانه
فتح عيـ ـنيه اخيراً بعد استكانتها تمنى حين رآها بهذه الطلة……..شـ. ـعرها الذي يسـ. ـقط بشكل عشوائي على وجـ.، هها وعـ. ـنقها اللذان يعشـ ـقهما
ثم وقف سريعا عندما شـ. ـعر بعدم قدرته السيطرة على مشـ..ـاعره…متوجها للمرحاض لكي يقيم صلاة قيام الليل لتأمين نفسه من المعا صي والذ نوب
بعد فترة انتهى من صلاته وهي ماتزال نا ئمة اتجه إليها وقام بايقاظها
– زوزو حبيبي قومي ياله علشان ناكل..فتحت عيـ. ـنها الرمادية ببطئ وجدته يجلس بجـ ـوارها ممسـ. ـدا على شعـ. ـرها بحنان
– قومي يالة علشان ناكل أنا عارف انك مأكلتيش…اعتدلت وهي تفر، ك عـ ـيناها كالأطفال
– صحيت إمتى ؟
أنا جيت أصحيك لاقيتك نايم صعبت عليا
ابتسم لها… وعلشان كدا جيتي نـ ـمتي جـ ـنبي… وقفت متجهه للمائدة وهي مازالت بين النوم واليقظة
– كنت قاعدة بس معرفش نمت إزاي… جـ. ـذبها من معـ ـصمها طيب تعالي كلي… علشان عندي مشوار لازم أخرج
نظرت في ساعة يـ. ـديها وأردفت متسائلة
– هتخرج دلوقتي ياجواد الساعة داخلة على واحدة؟
حمحم وأمسـ. ـك الشوكة وبدأ يطعمها
– عندي شغل مهم لازم أخلصه.. توقفت عن الطعام وبدأت تعود لكامل وعـ ـيها
– شغل إيه اللي الساعة واحدة دا… ممكن أعرف قالتها بصياح
– صو تك ياغزل علي… من إمتى وأنا بقولك عن مواعيد شغلى.. نـ.ـظر لها واردف بصو تا غليظ
– اقعدي كلي.. ولو مش هتاكلي انزلي تحت ولا روحي شوفي حاجة اعمليها… ثم استطرد حديثه بجدية غير قابلة للنقاش :
– ومتدخليش الأوضة دي تاني لأي سبب.. سمعتي طول ماأنا موجود فيها… وأنا مش موجود… معنديش مشكلة تقعدي فيها وتنامي كمان
اسرعت للخارج ولم تنـ ـظر له
– لا هد خلها وإنت موجود ولا مش موجود… آسفة ياحضرة الضابط
مسح و جه ممارس أقصى درجات ضبـ. ـط النفس مز مجرا بهدوء :
– أنا مخلصتش كلامي علشان تمشي.. وقفت وتحدثت وهي مازالت تواليه ظهـ. ـرها
– بس انا خلصت ومعنديش داعي أسمع كلام تاني… أنا اللي هبلة وعبيطة ونسيت اني قدام جواد الألفي اللي عمره مايسامح اللي دا.سله على طرف… تمام ياجواد باشا هراجع تصرفاتي وأعرف حدودي في البيت دا وخصوصا اوضة نومك… اللي من الساعة دي وعد مني مش هدخلها تاني
أردفت بها بقوة ثم خرجت متجهة لغرفتها وكأن كلامه شـ ـطر قـ.ـلبها لنصفين… حاولت أخذ أنفاسها بهدوء وهي تحاول السيطرة على د موعها… دخلت لحمامها وقفت أمام المرآة وبدأت تحدث حالها
– إنتِ مش ضعيفة اتجننتي ياغزل كل شوية تهيني نفسك… انتِ أكتر واحدة عارفة انه مستحيل يسامحك على اللي عملتيه معاه.. غسلت وجـ.ـهها بالماء البارد عندما وجدت حر ارته مرتفعة من كثرة غضـ ـبها من نفسها
خرجت تجفف وجـ ـهها وجدته جالسا في شرفتها يتناول قهوته بهدوء كأن شيئاً لم يكن …
ابتسمت ابتسامة واهنة مرتعـ. ـشة عندما وجدت بروده كعادته في رد فعله
اتجهت إليه وكأنها ليست تلك الغا ضبة
– حضرتك نسيت تقولي حاجة تانية تخلي معاليك تيجي ورايا
نصـ ـب عوده الفارغ واقـ ـترب بخطوات بطيئة ليـ ـبث الر عب في قلبها من حالته ولكنها وقفت ولم تبالي من تحركاته
خفض جـ ـسده وهمس بجـ ـانب اذ نها بصوتا يكاد يسمع…
– اخطاءك كترت حر مي المصون.. وأنا الغلطة عندي بقت بفو رة… ثم اعتدل بوقفته.. على الرغم من اهتـ ـزازه داخليا امام عـ.ـيناها التي تهـ ـدم جميع حصـ. ـونه إلا انه اتقن رسم الجمود أمامها
ابتلعت غصة بحلقها من تهد يده ورسمت ابتسامة سمجة على ملامحها… واسبلت اهد ابها متحاشية النـ ـظر إليه وأردفت
– عارفة قوانين جناب معاليك بالكامل
بس مش هعمل بيها ياحبيبي… رفعت نظـ ـرها ورفعت حا جبها واردفت بخبث
– واعمل اللي تقدر عليه لاني شبعت منك ومن عقا بك اللي مبيخلصش زو جي العزيز … اردفت بها وهي تتلا عب بزر قميصه
جـ ـذبها بقوة من خـ.ـصرها عندما شـ. ـعر بكلماتها تد غدغ مـ.ـشاعره وتلـ ـهب جميع حو اسه… هو يعشق حالتها المز اجية
– رفع شعـ.ـرها المـ.ـتمرد من على عـ.ـيناها وعنـ.ـقها الذي عندما لامـ.ـسته يـ. ـديه… شـ.ـعرت بعدم قدرتها على الصمود والسيطرة وخاصة عندما اصطـ ٕدمت بو جهه القريب ونظـ.ـراته التي خـ.ـدرتها فبعثت في جـ.ـسدها قشـ.ـعريرة لذ.يذة وانفا.سه التي اختلطت بأنفا.سها.. داعب أنـ.ـفها بأ.نفه
-“جواد” ابعد لو سمحت مينفعش كدا
صـ.ـدره يستعير مثل اللـ.ـهب عندما وجدها بهذا الشكل والهـ.ـمس باسمه من بين شـ.ـفاها الذي تمنى الا يفصله أحد عنها
قبـ.ـلها بهدوء محاولا امتصاص غضـ.ـبها منه
حاولت دفـ.ـعه بكل قو.تها.. ورفعت يـ.ـديها أمامه واردفت غاضبه من قلـ.ـبها الضعيف
– الزم حدودك معايا انا مش تحت طلب معاليك.. تركها مغادرا الغرفة قبل فـ.ـقد اعـ.ـصابه عليها
– الاكل في الاوضة ارجع الاقيكي واكلاه كله… ثم التفت لها وابتسم بخـ.ـبث
– اصلي اجي اكلك بأيـ.ـدي زو جتي المصون…
أحـ. ست بارتـ.ـفاع ضـ.ـغط د مها من هذا الر جل الذي حتما سيؤدي، بها الى مستشفى المجـ.ـانين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *