تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى٢٢
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى ٢٢
وقف وارتدى نظارته ولم يعطيها إهتمام
– صهيب هعدي عليك عندي مشوار مهم
عايزك في موضوع.. عندك إجتماعات النهاردة؟
– لا بس عندي غدا عمل الساعة خمسة كدا..
– تمام.. قبل رأس مليكة وابتسم بهدوء،
– يوم عمل ناجح ياملوكة… الولا حازم هينزل معاكم هو كمان بابا قالي امبارح
استـ.، شاط داخلها من بروده وعدم مبالته لها
تحركت واقفة أمامه:
– أنا بكلمك وبقولك عايزة اتكلم معاك… امسـ. ـك سلا. حه وفتح يـ.، ديها
– خدي كملي مهمة إمبارح ياغزل هانم.. أنا قولتلك عندي مشوار مش فاضي.. وقف كلا من مليكة وصهيب وتحركا مغادرين المنزل لعملهما… أما هي أمسـ. ـكته من ملابسه بعنـ.، ف
– مش هتمشي غير لما نتكلم… سمعتني
أنزل يـ.، ديها بهدوء
– لا مسمعتش ومش عايز أسمع… عندي اهم منك..
اتسعت حدقيتها شيئا فشيئا وصـ. دمة قويه ظهرت على ملامح وجهها
– هي أهم مني مش كدا… أيوة صح أنا اللي هبلة صدقت واحد مخاد. ع زيك
لم يعلم عن ماذا تتحدث ولكنه ارجعه إلى خيالاتها… تركها ولم يرد عليها… أسرعت خلفه..”. جواد ” اردفت بها بغضب
وقف أمام سيارته مواليها ظـ.، هره
– قولتلك لما أرجع نتكلم دلوقتي أنا مشغول
– “طلقني ياجواد ” ابتلع غصـ.، ة مريرة استدار لها ونظر لها بإستخفاف لحديثها رغم أنها شقت قلبه.. ولكنه وعد نفسه ألا يضعف اخمامها مرة آخرى
– حاضر لما ارجع… ترنح جـ.، سدها واحـ. ـست ان ساقيها فقدت القدرة على حملها فبدأت تقول بشفـ.، تين مرتعشتين
– هطلقني… أقترب منها بعدما وجد حالتها
– عايزة مني إيه ياغزل… عايزة تطـ. لقي حاضر هطلقك واعملك كل اللي إنتي عايزاه… اتجه لسيارته وبدون حديث آخر تحرك بسرعة جنونية أمامها مما ادى إلى إرتطدام لصوت عجلات السيارة
وضعت يـ.، ديها على قلبها وهي تنظر لمغادرته بشروده
– ليه توجع قلبي ياجواد… دا جزاة حبي
اتجهت لمنزل حازم حتى تجلس مع ميرنا وليلى
في فيلا يحيى
كانت تتفحص ها تفها ولكنها وقفت فجأة وهي تصر. خ- لا مستحيل اتجو. زها
اتت والدتها سريعا عندما استمعت لصرا. خها
: فيه إيه يانجلاء… وجدتها تجلس وتبـ. ـكي… نظرت لوالدتها
– جواد اتجـ. ـوز غزل…” مستحيل ” هذا ماأردف به عاصم بعدما وصل واستمع لحديث إخته
نظر لهاتفها ووجد الصور والفديوهات وكلامات ندى.. أمسـ. ـك الهاتف والقاه في الحائط حتى تهشم بالكامل وبدأ يصرخ ثم خبط كوب الماء الموضوع على الطاولة فسقط مهشـ.، ما وهدر بصوتا مرتفع