تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى٢٢
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى ٢٢
دخلت والدته خلفه بعدما أذن لها… وجدته جالسا واضعا رأسه بين يديه… تقدمت ناظرة إليه بخوف أم على ولدها
– حبيبي مقولتش ليه إنك جاي.. وبعدين فين ميرنا مجتش معاك ليه
وقف يصوب لها نظراته المحيرة وحديث نفسه لماذا فعلت بي هذا
– ليه عملتي فيّا كدا.. ليه موتيني وإنتِ عارفة حياتي فين؟
ليه عيشتيني كدبة وإنت شايفة إبنك عايش ومش عايش… قولي ليه ياماما
– هو إنتِ فعلا أمي ولا بابا كان متجوز واحدة تانية قولي ياماما.. قولي وريحيني
اصابها الهلع عندما عرفت بكشف حقيقتها أمام ولدها… شعرت بانها سوف يغشى من نظرات ولدها النارية لها
اقتربت منه تلامس وجهه… ولكنه نفر من قربها.. كانت نظراته كارها للمستها وقربها
– جاوبيني لو سمحت قوليلي ليه سمعتيني تسجيل لمليكة وهي بتقولي إني زي جواد وصهيب وتروحي تقوليلها إني مواعد بنت غيرها… لا وكمان تقنعيني بحبها لجاسر واتفاجئ إنك ورا خطوبة جاسر ليها
انسدلت دموعه رغما
– ليه صدمتيني فيكي ياأمي.. ليه ذبحتيني بسكينة باردة… ليه ياأمي أردف بها بقهر
حازم اسمعني حبيبي… وضع يديه ليوقفها
إجابة واحدة عايز أسمعها… ليه عملتي كدا؟
علشان اقهر ابوها عليها… إردفت بها بقهر
ضربت على صدرها… علشان يحس بالنار اللي كانت جوايا
وقف امامها مذهول تكاد تخرج مقلتيه من محجريها وقلبه أوشك أن يتوقف من شدة الصدمة التي أودت به إلى الهزيان
إنتِ مين؟ أنا معرفكيش
في شمال سينا
وصل إلى البحر هو وعثمان جلس جلس هو عثمان أمام البحر
ابتسم واستنشق الهواء النقي..
شوف فيه أجمل من كدا.. تقولي القاهرة وزحمتها ودوشتها
– فعلا يابا شا عندك حق المنظر تحفة بفكر أجي أقضي شهر العسل هنا… ربت على كتفه
– ربنا يسعدك ياحبيبي.. قاطعهم رنين هاتف عثمان.. إسف ياباشا تليفون خاص
هز رأسه- تمام روح رد
ظل كما هو.. أغمض عيناه كأنه يسبح بجمال الطبيعة الساحرة حوله من بحر وجبال والهواء النقي.. راحت ذاكرته لجنيته كما أطلق عليها
– كان لازم نروح لباسم النهارده ياجود.. انا ماليش نفس والله… جذبها لأحضـ.، انه
– مش هتندمي ياحبي… وصلا بعد قليل كان باستقابله باسم وزوجته إيمان وابنه حمزة… بعد الترحيب… جلس لتناول الغداء
بعد فترة من الوقت.. جلست إيمان بجوار غزل فيما ذهب جواد وباسم للعب التنس
امسـ. ـك حمزة خـ.، د غزل وقبّـ.، لها
طنط غزل حلو اوي ياماما تتجو. زيني طنط غزل… قهقت إيمان عليه
– لو سمعك عمو جواد هيمـ.، وتك… وصل جواد على ضحكاتهم قطب جبينه
– بتضحكوا علي إيه… قبّـ.، لت غزل حمزة
وأنا موافقة ياحموزة
– موافقة على إيه يازوزو عايزين تلعبوا ولا إيه… ضحكت بضحكات صاخبة
– عايز يتجوزني.. ضيق عيناه تتجو. ز مين يالا تتجـ.، وز مر. اتي يخربيت ابوك