تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى٢٢
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى ٢٢
“جود ”
– أردفت بها بصوتا متعبا
اتجه بانظاره إليها بعدما أغلق الهاتف مع والدته. ثم سار بخطوات بطيئة حتى وقف أمامها وظل ينـ.ـظر إليها باشتـ.ـياق.. ثم سحـ.، بها إلى أحضـ.، انه يضـ.، مها بكل قوة
– وحشت، يني أوي ياغزالتي، أربعين يوم ماشفتكيش فيهم حستهم دهر بحاله
لفت يـ. ـديها حول خـ. ـصره
– وانت كمان وحشتني اوي ياآبيه
نظر إليها مبتسما
– كاني من شوية سمعت جود.. وضعت رأ سها في أحـ. ضانه وأردفت متأسفة
آسفة بحاول اتاقلم على كلمة آبيه بتعتكم دي… ضحك عليها بقوة
– بلاها أبيه ياقلبي انتِ تقولي اللي عايزاه، بس تعالي هنا وشك ماله مصفر كدا.. ثم ضـ. م وجـ.ـهها بين يديه إنت تعبانة ياغزالتي
❈-❈-❈
آمآت برأسها بنعم..
مالك تعالي اوديكي للدكتور… اتت هنا جدتها وأردفت قائلة
– لا ياحبيبي مالوش لزوم هي تعبانة وكمان شوية هتخف
– إيه اللي بتقوليه دا ياسهير
دي شكلها تعبان… ر فع ذقـ.ـنها وسألها”
“مالك ياحبيبتي.”؟
ايه اللي بيو جعك…
: بطـ.ـني بتو جعني أوي ياجود
: انت واكلة حاجة مش كويسة.؟.. ولا ايه بالظبط تعالي نروح ونطمن
– خلاص ياجواد قولنالك مفهاش حاجة يعني كل البنات بتتعب كدا
– اخيرا فهم محتوى كلام جدتها بمعنى إنها أصبحت آنسة… نظر إليها بحب
” حبيبتي اللي كبرت ياناس”
– اخيرا فهمت يابن الألفي
ضحك جواد عليها بقوة
– بلاش كسوف بقى للبت ياسهير
عودة للحاضر
أخرجه من شروده عندما فتحت باب الحمام وخرجت منه وهي ترتدي اللبس الخاص بالحمام.. وهو عبارة عن بو. رنص قصير أظهر سا قيها الحليبية بعناية.. فتحة صـ. ـدره الظاهرة للأعمى قبل البصير لعدم أغلاقه بإحكام جيدا
وشعرها الندي الذي تتساقط منه بعض القطرات الخفيفة التي تسقط على عـ. ـنقها.. كانت صورة جذابة حقا تريد الالـ.ـتهام
أحـ.، س بإرتفاع حرارة جـ. ـسده.. يتمنى لو يصل إليها ويتذ. وق كل إنش بها
وقف على باب الشرفة ينظر إلى جمالها الذي أدى به رغما عنه لتحريك مشـ. ـاعره ورغم إنه ضابطا وكان يجب عليه التحكم اكثر من ذلك… ولكن اذا تحكم العـ.ـقل فكيف للقـ.ـلب ان يتحكم؟
اسنشـ. قت رائحته التي تميزها عن غيرها حتى لو بعد قرون.. نظرت حولها ولكنها صعـ.ـقت عندما وجدته يقف ويستند بظـ. ـهره إلى الحائط وينظر إليها
” جواد” قالتها بشفـ. ـتين مرتـ. ـعشتين عندما لاحظت إقتـ.ـرابه منها