تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى٢٢
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى ٢٢
خرج من شروده وذكرياته التي بعضها تشـ.ـعره بالحنين لوالده والبعض بغـ.ـضه لماضي والدته الذي عرفه منذ فترة وليته لم يعلم به
دخل حسين وجده جالسا ويضع رأ سه بين راحـ.ـتيه
– مالك ياحبيبي سبتنا وجيت هنا ليه
وقف عندما دخل عمه عليه
– مفيش ياعمو بحاول اراجع ذكرياتي في البيت دا… حضرتك عارف من ساعة مااشتريت بيتي ماجتش هنا
ربت حسين على كـ.ـتفه
– تعيش وتفتكر ياحبيبي.. باباك كان من اجدع الناس واكثرهم احتراما واشجعهم كمان
نـ.ـظر لعمه بهدوء
– علشان كدا راح اتجـ.ـوز حبيبتك مش كدا
اتسعت حد..قتيه شيئا فشيئا.. وصـ.ـدمة قوية زلز.لته حتى أشعـ.ـرته بعدم القدرة على الحركة
– إيه اللي بتقوله دا ياحازم
مسح حازم وجـ.ـهه بعنـ.ـف… وتحدث حزينا متألما
– عايز أعرف بس بابا كان عارف بحبكوا وراح اتجو..زها عنداً فيك زي ماهي عملت ولا لا؟
ضـ.ـمه حسين لأحـ.ـضانه
– لا ياحبيبي باباك مش بالانحـ.ـطاط دا.. باباك كان اعظم را.جل في الدنيا عمره مافكر يجـ.ـرح حد… ثم استدار مواليه ظهـ.ـره
انت ليه بتوجـ.ـع نفسك بالماضي ياحبيبي.. كل واحد مننا عاش حياة مقدرة له.. ليه بتقلب وتجيب حاجات اند فنت من سنين
ضـ.ـرب حازم على صـ.ـدره
– علشان أنا كنت ثمرة الماضي الحزين دا… أنا اللي دفعته ياعمي.. امي اللي دمـ.ـرتني ولا ابويا ولا حضرتك… ليه دبـ.ـحتوني ياعمي ليه
استدار سريعا له
– والله يابني ماأعرف حاجة من دا كله.. كل اللي أعرفه ان جواد جه وقالي مليكة تعبانة علشان ميرنا مشيت .. معرفش انكم كنتوا بتحبوا بعض… ولا أعرف تخطيط حسناء.. أنا عند اولادي مبـ.ـرحمش حد ياابني وخاصة أمك… ثم استطرد حديثه
– وأهو القدر جمعكم تاني ليه نرجع ندور في، اللي يوجـ.ـع قلوبنا
صوب نظـ.ـرات وجـ.ـع لعمه وتحدث قائلا
– فعلا ياعمي المهم إننا رجعنا حتى لو هي اتجـ.ـوزت واحد تاني ولولا القدر كانت زمانها خلفت منه… فعلا لازم نحمد ربنا
نـ.ـظر حسين له وربت على ظـ.ـهره
– انسى يابني علشان تعيش سعيد لازم تنسى… ثم تركه وغادر
عند جواد وغزل
زفـ.، ر بضـ. ـيق محاولا التحكم في أعصا. به.. عندما وجدها تجلس وتنظر للبعيد وكأنه لم يكن موجود ثم مطـ. ـت شفـ. ـتيها وتحدثت بنـ. ـبرة غا ضبة:
– تاني مرة متشـ. ـدنيش زي البهـ. ـيمة كدا قدام حد… أنا مش الجا رية بتاعة معالي الباشا.. وعايزة اعرفك العقد اللي اتكتب من شوية مالوش أهمية عندي ماشي