تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى٢٢
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى ٢٢
بسونة ولا حسوني.. ضـ.ـرب حسين يـ.ـد فوق الاخرى.. الله يكون في عونك يانهى يابنتي على المجـ.ـنون دا
وقف صهيب سريعا
– تصدق نسيتها يابابا.. هروح أكلمها لتقول بكلم حد غيرها… ألقى حسين الوسادة الموضوعة على الاريكة
– إمشي من هنا يالا يخـ.ـربيت فصلانك
عند عاصم وشهيناز
تنام شهيناز على صـ.ـدره في شقة بأحد أحياء القاهرة المتطرفة
– عاصم هتفضل كدا مش عارف توصل لغزل علشان ناخد الفلوس
مـ.ـلس على جـ.ٕسدها بوقا.حة… بقولك ياشاهي إنتِ حلوة النهاردة اوي ليه..
ضحكت بميو عة واعتدلت مستندة على الفراش
– ايه ياعاصم مالك النهاردة مش طبيعي.. دا المرة الكام وانت غرقان ياحبيبي في العسل
نظر للبعيد وعنده رغـ.ـبة متو.حشة بأن يمتـ.ـلك غزل بأي طريقة عندما رأها ذلك اليوم في منزلها بغرفة الرياضة وهي تقوم بعمل تدريابتها الرياضية بملابسها الرياضية (ترنجها الرياضي الضـ.ـيق) الذي يظهر مفا.تنها الانثـ.ـوية بسخاء وشعـ.ـرها الحريري الذي يصل إلى منتصف ظـ.ـهرها… من حينيها وهو لم يستطع السيطرة على حاله ولولا دخول حازم لإختـ..ـطفها وأشبع رغـ.ـباته بها.. ولكنه لم يجد غير هذه السـ.ـاقطة حتى يخرج مابه بها… وهي الغبية التي تعتقد إنه يحبها
فلقد رمت شباكها على عاصم بعد هرو.بها من السجن واشترت شقة بحي قديم بالقاهرة حتى لا يعلم بوجودها احد وهناك يذهب عاصم إليها كل فترة … وتعلم جيرانها أنه زو..جها الذي يعمل في الساحل ويرجع كل فترة وكونت عـ.ـلاقات مع جيرانها حتى لا يشكوا بأمرها
تلاعبت بصـ.ـدره بحركاتها المنـ.ـحطة… نـ.ـظر إليها وصورة غزل لا تفارق خيالاته ثم انقـ.ـض عليها كو.حش بري يتخلص من فريسته بمنتهى القو.ة
في تركيا
بمنزل ليلى جلست تجـ.ـاور زو..جها محمود
– محتاج حاجة حبيبي اعملهالك
ربت محمود على يـ.ـديها:
– تسلميلي ياام جنة.. ربنا يخليكي ليا حبيبتي… معلش ياليلى تقلت عليكي،
ملـ.ـست على وجـ.ـهه بحب
:- ليه يامحمود بتقول كدا ياحبيبي.. ربنا يخليك لينا وبعدين لو مكنتش معاك في و.جعك ياحبيبي هكون معاك إمتى بس
نـ.ـظر لها وتحدث بحب
– انا طلبت أنقل شغلي للسفارة المصرية في تركيا هنا… علشان أفضل معاكم على طول… حـ.ـضنته بحب
– ربنا يخليك ياحبيبي.. خرجت من احـ.ـضانه وتحدثت متمنية
– هو مينفعش ننقل القاهرة يامحمود