تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى٢٢
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى ٢٢
تنهد بألم على حالتها…
– شوفي يازوزو هو هيجي قريب بس كالعادة معرفش سمعته بيكلم صهيب بس محددش اليوم بس عندي خطة هتعرفك تقابليه وتشوفيه كمان.. مسحت دموعها بحنان.. هحاول أعرف حاجة من صهيب
اضحكي بقى المهم هو يجي وتقابليه وبعد كدا كل حاجة هتتحل
مسحت دموعها
– لحد ماأشوفه واضمه يانهى وبعد كدا اضحك وأفرح… نفسي نرجع زي زمان
دخل صهيب … نهى ياله علشان ولكن قطع كلامه عندما وجد غزل تبكي..
مالك ياغزل ؟
رفعت حاجبها بالأ يتكلم…
نظرت له غزل وتحدت بهدوء انتوا كنتوا خارجين
– صهيب كان عازمني على الغدا… تعالي غيري جو
– لا أنا هروح فيه حاجات محتاجة تركيز عايزة أخلص اللي ورايا علشان أعملها… بقولك ياآبيه… عايزة جثة تعرف تصرفلي فيها
قهقه عليها… البت دي عليا النعمة هتقطع خلفي يانهى بقولك ياحبيبي شوفي راجل تاني يابنتي الحقي نفسك… اتجهت نهى له
أمسكت رابطة عنقه وابتسمت بحب
– ينفع ياصهيبوتي دا فرحنا آخر الشهر ياحبيبي بعد سنتين خطوبة عايز تخلى بيا
وقفت غزل متجه للباب.. أهو هيفرسوني بصهيبتي ونهانيهو… أرحمني يارب من هبلهم… قطب جبينه صهيب
نهانيهو البت دي بتقول إيه متغاظة مننا
ضحكت على حركته التي تعشقها منه
– لا ياحبيبي هي بتتمنى جوادها يجي يخطفها ويفرح قلبها… رفعت نظرها وعيناها تغشاها الدموع
على ذكر إسمه نظر لها صهيب
– ياله يانهى أتأخرنا
ربتت على ظهرها… تمام حبيبتي أنا لازم اروّح عايزة أنام كتير يمكن أنسى شوية.. تحركت مغادرة للمنزل
جلست نهى تبكي عليها… صعبانه عليا اوي ياصهيب بتحبه بجنون.. زفر صهيب بضيق … بس هي دبحته برضو يانهى والبركة فيكي لو عرفتيني قبلها مكنوش وصلوا لكدا… لا جاية تقولي بعد المُحضر ماوصل
خلاص ياصهيب اللي حصل حصل أنا مكنتش اعرف هيوصلوا لكدا… هي كانت مفهماني إنها بتهدده بس معرفش الموضوع هيكبر كدا… ضـ. ـمها من خصرها
– ولا يهمك حبيبتي كله هيتصلح تعالي نروح نتغدى أنا واقع من الجوع
في مكتب حازم
تجلس بجواره يعملون على تنفيذ المشروع بإهتمام قاطع تركيزها عندما ضـ. ـمها إليه ووضع وجهه في حجابها منتشيا برائحتها العبقة
– مش كفاية ياملاكي هنفضل لحد إمتى كدا… أنا بفكر اروح اجيب جواد من رقبته