تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى٢٢
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى ٢٢
تنفس بتثاقل لعلم صحة حديث نهى… مسح على وجـ ـهه بكـ.ـفيه يقاوم غصة تستقر بحـ.ـلقه عندما تذكر حديثها منذ ذلك اليوم
دخل عليها الغرفة بعد خروج جواد بهذه الحالة وبدا يتحدث بغـ.ـضب
– يارب تكوني اتبسطي دلوقتي… وحققتي حلمك دكتورة غزل… ثم أستطرد حديثه المـ.ـؤلم
– انا بتأسف لنفسي إن عرفت واحدة زيك وكانت صاحبتي.. بتأسف لنفسي اني اتهاونت معاكي وسبتك تغلطي وكنت باخد حقك… ياآسفي على نفسي منك ياغزل
من النهاردة مش عايز ألمح طيفك حتى
سمعاني…!! وانسيني ولا أقولك اعتبيرني مـ.ـت زي جاسر… اردف بها خارجا من الغرفة كالمطارد لعد.وه
خرج من شروده عندما ظلت نهى تتحدث معه…” صهيب روحت فين ”
– أنا أهو ياحبيبي
عند حازم.
دخل منزله وهو يتذكر طفولته مع والده… كان يبلغ من العمر خمس سنوات
تذكر في ذات يوم راجعا من حـ.ـضانته.. أسرع لوالده
– شوف يابابا أنا حليت دي لوحدي والميس خلت العيال كلها تصقفلي… ضـ.ـمه والده لحـ.ـضنه… برافو عليك يابطل.. إن شاءلله تكبر وتكون أحسن مهندس ياحزوم.. مش كدا ولا إيه ياحسناء
كانت تجلس حسناء تشاهد التلفاز ولا تهتم لفرحة ولدها… نظـ ـرت لهما وتحدثت
-ان شاء الله… بعد اذنكوا انا جاية تعبانة من المستشفى عايزة أرتاح
قطب جـ.ـبينه حسن والد حازم
– مش هتغدي إبنك ياحسناء قبل ماتنامي
زفرت بضيق:
– الدادة هتاكله أنا تعبانة ولازم ارتاح عندي شغل في العيادة الساعة سبعة… ثم تحركت متجهة لغرفتها ولكنها وقفت فجأة عندما تحدث حازم
– أنا هروح لطنط نجاة اتغدى مع جواد… هو لسة راجع معايا وأكيد مامته عاملاله اكله اللي بيحبه… مش زي حضرتك ياماما
أسرعت اليها وصـ.ـفعته على خد..يه
-إنت اتجننت ياولد إزاي تتكلم معايا كدا… ثم رفعت يـ.ـديها أمامه
– إياك تخرج من الباب دا وجواد دا متتعاملش معاه تاني سمعتني ولا لأ
اتجه حسن اليها وتحدث بصوتا مرتفع
– إنتِ ازاي تتكلمى مع الولد بالطريقة دي.. وبعدين جواد اخوه وابن عمه وصاحبه… مالك بقالك كام يوم مش طبيعية ليه
– إنت بتزعقلي ياحسن قدام الولد.. عايز الولد يقول بابا مبيحترمش ماما.. نـ.ـظر حسن لحازم ثم اردف
– زومي حبيبي روح بيت عمك خلي طنط نجاة تأكلك مع جواد وصهيب حبيبي
تساقطت دموع حازم
– لا يابابا خلاص أنا هروح لدادة سعاد علشان ماما متزعلش مني… ثم اتجه إلى مربيته