روايه رائعه ج الاخير
روايه رائعه ج الاخير
الفصل الثالث والعشرون
استيقظت بعد ساعات نوم قليلة نامتها بغير إرتياح بعدما حدث ليلة أمس فهي كادت ټموت خجلا بعدما حدث لا تعلم كيف ستواجهه وتنظر في وجهه بعدما حدث لذا وجدت أن أسلم حل أن تمثل النوم حتى يخرج من المنزل وبالفعل غطت وجهها حتى لا يعلم أنها إستيقظت ولكنها فجأة تذكرت وجود يزيد ويزن معهما في المنزل فنهضت جالسة تبحث بعينيها عنهما في الغرفة وجدتها خالية منهما فخرجت من فراشها ومن الغرفة تبحث عنهم وجدتهم يقفان حول آسر في المطبخ يمازحهما وهو يعد الفطور عندما لمحها أخفضت بصرها خجلا ودخلت المطبخ تقول بحرج صباح الخير
رد عليها يزيد صباح الخير يا طنط
ابتسمت له ومسحت على شعره ثم وجهت حديثها لآسر الذي يرص الأطباق على المنضدة الموجودة داخل المطبخ وقالت مصحتنيش ليه وأنا كنت جهزت الفطار بدل ماتتعب نفسك
انحني يحمل يزن يجلسه على أحد الكراسى حول المنضدة وهو يقول بهدوء لقيتك نايمة مرضتش أقلقك.. ثم وجه كلامه ليزيد ياللا يابطل اقعد عشان تفطر
وبالفعل جلس يزيد بإبتسامة على الكرسي المجاور لأخيه ثم جلس آسر وقال موجها حديثه لها دون أن ينظر لها اقعدي أنتي كمان افطري معانا
[[system-code:ad:autoads]]لم ترد عليه وجلست جواره بهدوء وشرود فهو ليس على طبيعته معها تغير بعدما بدأ أن يعاملها كصديقة ورفيقة له وأنسبت ذلك لفعلتها الوقحة ليلة أمس.. فبالتأكيد قد تأكدت ظنونه فيها بالسوء وبعد ذلك سيقرر إنهاء تلك العلاقة سريعا كيف سيثق فيها وهي بتلك السفاهة.
هو الآخر يجلس شاردا فهو لم تغمض له عين منذ ما حدث ليلة أمس طوال الليل يتقلب في فراشه لائما نفسه وحائرا منها فلقد قرر تخطي ماحدث ولو لفترة وأخذ هدنة معها وإتخاذها صديقة له وبالفعل وجد راحة في ذلك بالأسبوع الذي مضي كان يشاركها معظم الوجبات ويشاهد معها التلفاز ويحكي لها بعض المواقف المٹيرة للإهتمام التي تحدث في عمله ولكن لم يتوقع أن يصل الأمر لهذا الحد لقد كان ېحترق شوقا لقربها كيف له أن يضعف كذلك من مجرد لمسات من يدها وهي التي قد دهست قلبه وأحړقته وأهدرت كرامته كيف أن يصبح قربها مصدر سعادة له بعدما أتعست أجمل أيام حياته كيف له أن يتمنى سعادتها وهي من أشقت قلبه إلى الأبد.
أفكار متضاربة تعصف برأسه طوال الليل ويشكر ربه أنه لم يضعف ويسحبها إلى غرفته حينها كان سيندم ويحتقر نفسه إلى الأبد تمنى لو لم يكن ولدي أخيه معه اليوم لكان غادر الشقة منذ الصباح الباكر ولم يعد حتى يهدأ من تلك الأفكار وتلك المشاعر.