روايه رائعه ج الاخير
روايه رائعه ج الاخير
[[system-code:ad:autoads]]انفطر قلبه على حالها ولم يشعر بنفسه إلا وهو يجذبها بقوة لعله يرضى قلبه الذي يريد أن يطمئنها ويمحي كل ذلك الحزن وهي التي كانت بأمس الحاجة لذلك لترمي به كل تلك الهموم التي يحملها قلبها لذا تشبثت به وهي تبكي ويعلو نحيبها فرفع يده وأزاح عقدة شعرها ثم مسح عليه بحنان لعلها تهدأ ولكنها ظلت تبكي وهو يقول بحنان إهدي.. كل شئ هيتحل بس أنتي أهدى وبعد لحظات عاشتها بين قد استكانت وشعرت بالأمان رفع وجهها ينظر لها بحنان وعيونه تطمأنها فإبتسمت من بين دموعها إبتسامة تخبره أنها تصدقه أن بجواره كل شئ سيكون بخير ابتسامتها أسعدت قلبه وأرضته لذا ظلت عيناه على تلك الإبتسامة التي ظهرت من البكاء ولم يشعر بنفسه إلا
.
ا استسلم لسانها لتلك الحالة ونطقت بصوت ضعيف بحبك يا آسر.. أرجوك متسيبنيش
توقف عن ما يفعله ونظر لها بتعجب وكأنه كان ينتظر ولو كلمة تفيقه من تلك الدوامة التي جرفته ثم انتفض كالملسوع وكأنه استفاق للتو.. وقف يوليها ظهره ويمسح على شعره پعنف وندم في الوقت ذاته بينما أنفاسه تعلو وتهبط بصوت مسموع ويقول بأنفاس غير منتظمة ونبرة حادة أنتي وجودك ف حياتي لعڼة… ثم الټفت لها وجدها تجلس من نومتها تتنفس بصعوبة متعجبة من تحوله المفاجئ فاقترب منها والشرر يتطاير من عينيه ويقول بصوت حاد أنتي مصېبة وقعت فوق راسي دمرتني وډمرت حياتي وجودك في حياتي عڈاب
انكمشت على نفسها پخوف فاقترب أكثر وقال بنبرة آمرة أنا هلبس عشان أرجع الولاد لأخويا أرجع ملاقكيش في البيت فاهمة
أومأت رأسها پخوف فاتجه إلى الخزانة ليخرج منها ثيابه وهو يهرتل أنتي فعلا كنتي عقاپ ربنا ليا
ثم أخرج ملابسه من الخزانة وحملها بين يديه واتجه ناحيتها ونظر لها بحدة هو يقول بإنفعال اخرجي من حياتي بقى ياشيخة وكفاية اللي عملتيه فيا
نظرت له نظرة حزينة دون رد فتركها وخرج من الغرفة مغلقا الباب خلفه بكل عڼف.
استيقظت غصون مبكرا وكالعادة ارتدت ثيابها وحجابها ونزلت المطبخ تعد الفطور وتعد بعض الحلوى التي يحبها يزيد ويزن حتى يعودان تشعر بالوحدة بدونهما ويومها ناقص فقط اعتادت أن تستيقظ على وجوهمها وإحتضانهما لها فتبدأ يومها بسعادة ونشاط ولكن اليوم الفراغ والهدوء يعمان المنزل وهي تشعر بالملل دونهما.