تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى٢٢
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى ٢٢
– وقفت غزل:
– ياله ياعمو علشان عندي سكشن على الساعة تلاته
– ياله حبيبتي… قالها حسين عندما وقف رفع نظره لها :
– استني هوصلك أنا… نظرت له وتحدثت:
هروح مع عمو أصل حد يشوفك معايا ويشـ. ـك في العلاقة قالتها بهمسا له ثم تحركت
ضحك حازم وصهيب اللذان يجلسان يتناولا قهوتهما : والله البت دي جدعة بتضـ. ـرب وتجري تعيط
رجع مساءا من عمله
نظر حوله يبحث عنها بعيـ. ـنيه فهو لم يراها بعدما رجعت في سيارة حسين… كان الجميع يجلس، بالحديقة
اتجهت أمل إليه وقبـ. ـلته فجأة من خـ. ـديه
دفعها بعنـ. ـف يبحث بعيـ. ـنيه عليها يكاد يمو ت خو فا إنها تكون رأته.. همـ. ـس والده له :
– اللي بدور عليها مش هنا يالا
رفع حاجبه ونظر لوالده بغيـ.ظ
– وياترى إيه اللي بدور عليه ياسحس.. أنا مبدورش على حد
قهقه حسين عليه… هتصـ. ـيع على بابا يالا
وقف ينفـ. ـخ بضيق من والده
اتجه للداخل ظل أكثر من ساعتين ويكاد الشو ق يحر قه… بعد فترة جالسا بغرفته
وهو يحاول تجاهل الأمر ولكن كفى.. ثم إتجه لمنزلها
دلف وجدها تنا م بعمق وجهـ. ـها الملائكي المحبب لقلبه.مغـ.، طى بشـ.، عرها الحريري. ترتدي منا مة سوداء اللون تصل مافوق الر كبة.. مفتو حة الظـ. ـهر وصـ. ـدرها ذو قصة مثلثة الشكل
ملاكه حلاله أمامه الآن بهيئة تخـ. ـطفه
مسـ.، ح على وجهه: أنا إيه اللي جابني هنا ودي هنا م جنبـ. ـها إزاي.؟ دا أنا أهبل.. وهفضل ماسك نفسي دا لوصحيت ولقتني هتمو تني… ماشي ياحسين بتلعب بأعصاب إبنك
ظل جالسا ضـ. ـامما إياها… يتأ مل ملامحها الجميلة المحببة لديه.. ابتسم عندما تذكر شر استها له في الفيوم… تمـ. ـدد بجا نبها واقترب من أنفا سها
– عايزة تربيني ياقطتي وماله نربي بعض يارو حي… نفسي أشوف وشك لما تصحي وتلاقيني وأنا نايم جنـ. ـبك وحاضـ.نك كدا
ظل يمسـ. ـد على شعـ. ـرها بحنان… معقول من غيرك مش عارف أعيش… لدرجة دي أثر تي فيا ياغزل… لدرجة دي مش عارف اتنـ.، فس وانتِ بعيد عني.. لمح هاتفها، أمسـ. ـكه وبدأ يتفحصه وجدها تضبط المنبه على صلاة الفجر… وصورته في خلفية الهاتف… ويُكتب عليها العشق
ابتسم بحب لها وأخفض رأسه مُقـ. ـبلا رأسها : – وإنتِ الحياة ياروحي
فحص غرفتها وجد بجانب الفراش أجندة يُكتب عليها مذكرات حياتي .. فتحها وبدأ يقرأ مافيها صفحة تلو الاخرى وبدأت عيناه تر قرق بالدموع من كلماتها التي نقشـ.، تها بدموعها… بدأ يعاتب نفسه على مافعله بها