تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى٢٢
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١٧ الى ٢٢
قهقه عليها وحدث ساخرا :
– مين دا اللي كره الستـ.، ات بسبب الحلوة… دا إنتِ غلبانة… ماليش نفسي اضحك على نكتك الهايفة… إمشي علشان الوقت دا وقت الدعاء للناس النضيفة اللي بتستعد للصلاة حاجة إنتِ متعرفيش عنها حاجة… ثم صوب لها نظرات نا رية
– اطلعي برة مش عايز أشوف وشك في اوضتي وجناحي كله… مفكرة نفسك مين علشان تيجي تقعدي في أوضة غزل هي طقت منك يابت..
ضيقت عيناها مذ هولة:
: يعني إنت السبب في نقلاني فوق
-برررررة أردف بها بصياح مما أدى الى توجه صهيب له
تفاجئ صهيب بوجود أمل بغرفته بملا بسها البيتية القصيرة الضيقة والمفتو حة من الجانبين… نظر لأخيه وأردف مهديّاً اياه :
– إهدى ياجواد بابا ممكن يصحى وتبقى مشكلة… خـ. دها من قدامي ياصهيب علشان متغابش عليها… أردف بها بحذر موجه لها
تحركت مغادرة وهي تتحدث بغضـ.، ب :
ماشي ياجواد هشوف مين اللي هيندم ويروح للتاني يترجاه
بعد قليل توجه للمسجد لإقامة صلاة الفجر هو وصهيب وحازم… تحدث حازم :
– ماتيجو نلف بالعجل شوية زي زمان.. وضع يـ.ـديه في جيبه ليخرج هاتفه ولكنه لم يجده… ظن إنه تاركه في منزله
– هشوف تليفوني علشان عندي سفر كمان اربع ساعات كدا لازم يكون معايا
❈-❈-❈
امسـ. ـكه حازم من يـ. ـديه
– إنت مسافر برة مصر ولا جوها؟
نظر للبعيد وتحدث بهدوء،
– برة مصر جالنا إخبارية ان فيه حد بمول الجماعات الار هابية دي في دولة ما… وللأسف الممول دا شريك مصري المخابرات أدتنا معلومات بس واحنا لازم نتحرك على الاساس دا
اهتم صهيب لحديث اخيه
– إنت مسافر فين ياجواد… لسة معرفش أجابه ببساطة وتحرك…
نظر له حازم وتحدث :
– مستحيل يقولك دي اسرار ياحبيبي… هو يقولك مسافر وبس لكن فين ومع مين لا…
تنهد بهدوء
– خايف عليه من شغله دا… من ساعة مااترقى وهو مابيقعدش يومين مرتاح
ربت حازم على كتفه :
– دي رسالته ياحبيبي ولازم يأديها على اكمل وجهه.. ادعيله ربنا يحفظه ويرجعه بالسلامة…
– على فكرة بابا قال مفيش جو از إلا لما جواد يرجع واحنا داخلين على الشهر المبارك… يعني هنأجل لبعض العيد إيه رأيك
– اللي يشوفه عمي ياصهيب أنا موافق عليه…
في غرفة غزل قبل قليل
استيقظت على صوت منبهها ظلت تتثأب بعد إستيقاظها ولكن لمـ. ـحت الوسادة موضوعة بالأسفل بجوارها.. رفعتها جوارها وحاولت تتذكر كيف انزلتها بالأسفل… لاحظت رائحته المنبعثة بها.. جـ.ـذبتها تستنـ. ـشقها .. وجدت رائحته التي ملأت رأتيها ف انعشتها… ابتسمت عندما تيقنت من مجيئه لغرفتها… ضـ. ـمت الوسادة لأحضـ. ـانها وتتمنى أن يكون محلها