زوجي زعيم المافيا حاول يقتلني شروق خالد ج الاخير

زوجي زعيم المافيا حاول يقتلني شروق خالد ج الاخير

وصلنا المستشفى بعد نص الليل.

المكان كان هادي بشكل يخوف، والممرات شبه فاضية.

أول ما دخلنا، حسيت إن قلبي اتقبض.

نفس المكان اللي بدأت فيه حكايتي مع حازم.

نفس ريحة المطهر.

نفس باب الطوارئ.

لكن المرة دي، مفيش مرضى ولا دوشة.

بس فيه ظرف أبيض فوق مكتب الاستقبال.

مكتوب عليه اسمي.

مسكته وأنا ببص لحازم.

“أفتحه؟”

قال:

“أيوه.”

فتحته.

جواه مفتاح صغير، وصورة قديمة ليا وأنا طفلة.

قلبت الصورة.

ولقيت مكتوب:

“الدور التالت… غرفة 317.”

طلعنا السلم.

حازم كان ماشي قدامي، وأنا وراه.

وصلنا للغرفة.

الباب كان مفتوح.

دخلنا.

الغرفة كانت فاضية.

لكن فيه تسجيل صوتي شغال من جهاز صغير فوق الترابيزة.

صوت راجل قال:

“لو سمعتوا التسجيل ده، يبقى أنا متأكد إنكم وصلتوا للحقيقة.”

حازم وقف.

“مين إنت؟”

الصوت كمل:

“أنا الدكتور سامي.”

أنا شهقت.

“الدكتور سامي؟”

كان الطبيب اللي تابع حالتي أول مرة.

لكن الدكتور سامي مات من سنتين.

التسجيل كمل:

“أنا كنت عارف إن فوزية بتخطط للتخلص من سلمى.”

“وعرفت إن أبو حازم هو اللي كان بيمولها.”

“لكن كان فيه شخص أخطر.”

سكت التسجيل ثواني.

وبعدين قال:

“الشخص اللي رتّب أول لقاء بينكم.”

حازم قال:

“مين؟”

الصوت رد:

“والد سلمى.”

اتجمدت.

“أبويا؟”

حازم بصلي.

التسجيل كمل:

“والدك كان عارف إنك مستهدفة، وكان عارف إن حازم هو الشخص الوحيد اللي ممكن يحميكي.”

“عشان كده خلّى طريقكم يتقاطع.”

حسيت بدموعي تنزل.

“يعني بابا كان عايزني أتجوزه؟”

“مش عشان الفلوس.”

قال الصوت.

“لكن عشان كان عارف إن الحرب جاية.”

التسجيل توقف لحظة.

وبعدين رجع يشتغل.

“ولو أنتم وصلتوا هنا، يبقى الحرب ما خلصتش.”

فجأة انطفأت الأنوار.

حازم مسك إيدي.

“خليكي ورايا.”

سمعنا صوت خطوات في الممر.

خطوة.

ثم خطوة.

وبعدين الباب اتفتح.

دخل رجل كبير.

وأول ما شفته، حسيت إن نفسي اتقطع.

كان هو نفس الراجل اللي ظهر في الصورة القديمة.

الراجل اللي كان واقف في خلفية أول صورة ليا مع حازم.

حازم رفع س/لاحه.

“إنت.”

الراجل ابتسم.

“أخيرًا.”

قلت:

“مين إنت؟”

رد:

“اسمي مراد.”

حازم قال:

“إنت اللي كنت بتحرك كل حاجة؟”

مراد هز راسه.

“مش كل حاجة.”

سكت.

“بس أهم حاجة.”

“إيه؟”

بص لي.

“جوازكم.”

حازم شد قبضته.

“ليه؟”

مراد قال:

“عشان ابنكم.”

أنا ضميت ابني.

“ابني ملوش علاقة بيك.”

مراد ابتسم.

“ابنك هو مفتاح كل اللي حصل.”

حازم قال:

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *