زوجي زعيم المافيا حاول يقتلني شروق خالد ج الاخير

زوجي زعيم المافيا حاول يقتلني شروق خالد ج الاخير

“اتكلم.”

مراد حط ملف على الترابيزة.

“أبو سلمى وأبويا وأبوك كانوا شركاء.”

“كان فيه صندوق.”

حازم قال:

“صندوق؟”

“مش فلوس.”

فتح الملف.

“سجلات.”

“سجلات لأسماء كل رجال الأعمال والسياسيين اللي كانوا جزء من الشبكة.”

أنا بصيت له.

“والصندوق فين؟”

مراد ابتسم.

“مع ابنكم.”

اتصدمت.

“إزاي؟”

“السلسلة اللي في رقبته.”

إيدي راحت ناحية رقبة ابني.

نفس السلسلة القديمة.

مراد قال:

“المفتاح اللي كان جواها مش مفتاح خزنة.”

حازم سأله:

“أومال إيه؟”

“شفرة.”

فتح موبايله.

ظهر على الشاشة ملف مشفر.

“لو حطيت السلسلة جنب الجهاز، البيانات هتفتح.”

حازم قال:

“يعني كل الناس اللي طاردتنا كانت عايزة السلسلة.”

مراد هز راسه.

“أيوه.”

“وفوزية؟”

“كانت عايزة الثروة.”

“وأبو حازم؟”

“كان عايز السيطرة.”

“وإنت؟”

مراد سكت.

ثم قال:

“أنا عايز أنهي الحرب.”

وفجأة…

صوت سيارات الشرطة بدأ يقرب.

مراد ابتسم.

“خلص وقت الكلام.”

حازم بص له.

“إنت بلغت الشرطة؟”

مراد هز راسه.

“لأ.”

أنا فهمت.

“حد تاني.”

الباب اتفتح.

دخلت قوة كبيرة.

لكن الضابط اللي قدامهم كان شخص أعرفه.

الضابط قال:

“سلمى، حطي الطفل على الأرض.”

اتجمدت.

حازم رفع س/لاحه.

“محدش يقرب.”

الضابط ابتسم.

“أنا مش جاي أخد الطفل.”

وبعدين بص لمراد.

“أنا جاي أخدك.”

مراد رفع إيده.

لكن قبل ما يسلم نفسه، قال جملة واحدة:

“الحقيقة الأخيرة موجودة في بيت والد سلمى.”

بصيتله.

“إيه الحقيقة؟”

ابتسم.

“هتعرفي ليه أبوكي مات.”

وبعدين بص لحازم.

“وهتعرف ليه هو اختارك.”

الشرطة اقتادته.

فضلنا واقفين في الممر.

حازم بصلي.

“نروح بيت أبوكي؟”

هزيت راسي.

“دلوقتي.”

خرجنا من المستشفى.

ولأول مرة، حسيت إننا قربنا من النهاية.

لكن لما وصلنا بيت أبويا…

الباب كان مفتوح.

والبيت كله كان ضلمة.

دخلنا.

وفجأة اشتغل جهاز تسجيل قديم.

وطلع صوت أبويا.

“سلمى… لو إنتي بتسمعي التسجيل ده، يبقى أنا فشلت أحميكي.”

دموعي نزلت.

“بس فيه حاجة لازم تعرفيها.”

سكت.

ثم قال:

“حازم ما كانش صدفة في حياتك.”

بصيت لحازم.

“أنا اللي اخترته.”

الصوت كمل:

“لأن أبو حازم كان عايز يق/تلك.”

“وأنا عرفت إن ابنه هو الشخص الوحيد اللي يقدر يقف في وشه.”

حازم غمض عينيه.

ثم جاء آخر جزء من التسجيل:

“بس أهم حاجة… ما تثقيش في أي حد.”

“حتى حازم.”

وفجأة التسجيل انقطع.

وحازم بصلي.

وأنا بصيتله.

وفي وسط الصمت…

سمعنا صوت طفلنا بيضحك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *