عذراء مع وقف التنفيذ
عذراء مع وقف التنفيذ
احتفال اخر السنة…في قاعة كبيرة..الجيمع حاضرون…سلمى وزملاءها والد كاترة وعمتها ..يتسعدون لحضور برنامج الحفل..والمفاجأة المنتظرة لسلمى…لكن مع وجود احمد لن تكون مفاجأة جميلة بالنسبة لها…
بدأ برنامج الحفقل ببعض الكلمات من مدير الجامعة وبعدها أعلنت عريفة الحفلة عن جائزة ستعطى للطالبة المثالية..غمزت لمياء سلمى التي لمعت عيونها فرحة فشعرت انها هي المعنية…الا ان اعلنت العريفة اسمها…
– قالت العريفة: يسرنا ويسعدنا ان نقدم جائزة للطالبة المثالية التي انتخبها زملاءها ودكاترتها لإلتزامها واخلاقها الرفيعة ا ومثابرتها على الحضور وتفوقها الامر الذي جعلها قدوة للطلب اجمع…جائزة الطالبة المثالية تمنح لي….سلمى نبيل
صفق الجميع لسلمى التي غمرتها السعادة وقتها وعمتها حضنتها ….صعدت الى المسرح لتتسلم جائزتها وسلمت على دكاترتها في الجامعة…وشكرت الجميع…ليقف احمد في نصف القاعة قائلاً بأعلى صوت..
– هو في يعني طالبة مثالية وقمة الادب تتجوز عرفي..
نظرت اليه سلمى برعب امام صمت الجميع ودهشتهم مما يقوله….
– فتابع قائلاً: قبل ما تتدو جوايز اتحققو من االبنت الي حتدوها لقب ما تسحقهوش وهي مش قدوة ولا حاجة..وكلنا يعرف ايه يعني عرفي وفي السر ومن ورا اهلها…يبقى لا مثالية ولا نيلة..
–
– كاد الجنون يصيب سلمى مما تسمعه وهي واقفة تكاد تقع على الارض فصرخت قائلة: مش صح..انت كذاب..انا مش متجوزة عرفي..
– قال بأسى مفتعل: كده يا سلمى تنكريني انا جوزك,,بقلنا سنة..انتي صحيح مش عاوزاني بس انا بالورقة الي معاية حجيبك..اشهدو يا ناس معاية ورقة ممضية وفي شهود ..مراتي يا ناس الله..
شعرت العمة فتيحة بإختناق..ونظرات الجميع موجهة بحيرة الى سلمى..التي لم تجد نفسها الا وقد اصابها الدوار,,,,لم تتحمل ما سمعته..لم تحمل نظرات من حولهها…وقعت على الارض…
………………………………………….. ………………………..
نظرات..فإبتسامات..فإشارات…..
من اعلى الى اسفل…ومن اسفل الى اعلى..
هكذا هي ميادة مع سمير….هي من النافذة وهو من الشارع..غرام ليس بعده غرام…لا يمهما سوى ان تراه ..وهو يريدها بكل الاشكال….
في الشقة الي اعتاد المكوث فيها مع اصدقائه..كان سمير لوحده واحمد لم يحضر بعد…