عذراء مع وقف التنفيذ
عذراء مع وقف التنفيذ
(امسكت يديها برجاء وقبلتهما وهي تبكي)….وحياة اغلى حاجة عندك وحياة ربنا الي اقسم بالله اني ما كذبت عليكي بولا كلمة…..واني طول عمري شريفة…صدقيني يا عمتي….ابوس ايدك..ما تبصليش البصة دي..اتكلمي..قولي اي حاجة..طب زعقي فيية..اضربيني..اعملي اي حاجة ابوس ايدك بس ما تسكتيش…ارجوكي….ارجوكي….
عندها وقفت العمة بثبات وسلمى ما زالت على الأرض تبكي… ركعت على الارض وامسكت وجه سلمى بيدها وضمتها بعنف وبدأت بالبكاء…..
– قالت وكأنها تريد ان ترفع من معنوياتها : انتي اشرف واحدة في الدنيا انا مصدقاكي يا حبيتي…وحياة ربنا مصدقاكي…انا عاوزاكي تهدي بس…وربنا حياخدلك حقك…
– نظرت اليها سلمى نظرة تصميم رهيب وقالت: وحياة ربنا اقسم بربنا لاخد حقي منهم كلهم واحد واحد …
– قالت العمة برعب: لق لق….لق يا سلمى لق..ربنا موجود…..ربنا يا سلمى نسيتي…ربنا قادر على كل شيىء يا حبيتي وهو عالم فيكي …انتي مش اكرم منه..ده هو الي حط الاسباب ولازم ياخدلك حقك…ده ربنا الي بتركعيلو كل يوم يا سلممى….احن من اي حد عليكي…استهدي بالله وصدقيني حقك حتاخديه بس انا مش عاوز اخسرك يا بنت قلبي..
– قالت الفتاة بهدوء وقد رق قلبها لكلام عمتها: عمتي….انا مش عاوزة اخد حقي لا ولا حظلم حد…الساكت عن حقه شيطان يا عمتي وانا انسانة..ليه حق حاخدو يا عمتي………من ام سابتني..ومن خال دمر حياتي…اطمني…ما حدش حيقدر يأذيني…… .حيحصلي ايه اكتر من الي حصلي..
نظرت اليها العمة بخوف وهي غير مصدقة كلامها فلقد رأت في عيون سلمى ما لم تعهده سابقاً……………
………………………………………….. ………………..
كانت رنا في غرفتها حزينة والدمعة في عينيها تحضراغراضها مستعدة للذهاب مع والدها الذي سيأتي بعد قليل… من زجاج النافذة سمعت صوت نادر يتحدث على هاتفه في الحديقة وهو يضحك بصوته العال مع فتاة ويعدها بأنه سيراها قريباً….نار الغيرة اشعلت ما بداخلها فتركت بغضب ما تقوم به واسرعت اليه….
عندما رأها من بعيد متقدمة نحوه اقفل اتصاله بكلمة..
– اكلمكم بعدين ..باي…
– قالت رنا بغضب: انت بتكلم مين..؟؟؟
– قال بلا مبالة: ليه بقى تحقيق..
– اه تحقيق انا سامعاك بتتكلم مع واحدة وبتيدها معاد…
– لا انتي بتخرفي اكيد….
– قالت صوت عال: انت بتكذب علية…
– قال معارضاً: ما تعليش صوتك علية..انتي حتدخلي في حياتي..اوف…انا طالع…