عذراء مع وقف التنفيذ
عذراء مع وقف التنفيذ
كان احمد مع صديقه سمير في حارة ضيقة يتحدثين سوياً…
– اخبار الوظيفة ايه يا احمد..
– رفضوني عشان ما معاييش واسطة…
– زيي طبعاً….
– انا مش عارف اعمل ايه مش عارف الاقي شغل..انا اشتغل زبال احسن…
– انت ترضاها على نفسك طالب جامعة يشتغل كده..
– ومالو الشغل مش عيب..
– اوعي يا واد انت بكرة كم سنةوتبقى خريج تجارة قد الدنيا…
– ياعم اسكت هو حد لاقي……انا تعبان حطلع ارتاح….
– ايه ده مش حتيجي الليلة …
– لق حد الله….مش عاوز ماما غضبت علية..هي كانت ليلة بعقل ده انت وصحابك كنتو حتودوني ورا الشمس..
– قال سمير: ايه مالك هو عشان الكلمتين ال يقالتهم امك مش عاوز تيجي معاية الليلة..
– دي غضبت علية يا سمير بعد ما رجتعلها امبارح بالمنظر ده..
– بكرة تتعود…انت بس عشان تقلت العيار حبيتين كأنك بتشرب الصنف من زمان..اناكنت عاوزك تفرفش بس..عادي يبني عادي..فرفشة زي الناس الكلاس الي كنت معاهم….
– طب انا مش معاية فلوس اعمل ايه..ولا يهمك انا سداد ..مستنيك الليلة فاهم…
– ماشي ححاول..
………………………………………….. ………………
ددخل الدكتور علاء الى غرفة سلمى وجدها جالسة على السرير وتأكل م ن يد عمتها…وما ان دخل حتى ابتسمت العمة فتحية قائلة..
– هو ده يا سلمى الدكتور علاء الي قلتلك عليه…
– ابتسمت سلمى قائلة: انا بشكرك يا دكتور علي عملته معاية ومع عمتي..
– ايه الكلام ده..ده واجبنا..اخبارك ايه النهاردة…
– كويسة الحمد الله….حاسة اني بقيت احسن..
– حشوف الدكاترة واشوف التقرير بتاعك عشان يكتبلوك على خروج النهاردة …وبالنسبة للأدوية حأمنهم من المستوصف الي بشتغل فيه..
– قالت العمة فتحية: كتير خيرك يا دكتور انا مش عارفة اودي جمايلك دي فين..
– عن اذنك..(غادر الغرفة )
– قالت العمة فتحية: شفتي مش قلتلك…الدكتور ده يجنن…
– قالت سلمى وهي تسرح: هو الي جبني المستشفى..
– اه يا حبيبتي وما سابكيش غير لما اطمن عليكي..
– يارب يجازيه خير…اخد منك حاجة..
– ولا ملليم….
– ان شاءالله حبقى اروحلو واديلو فلوس احنا مش بنقبل عوض من حد..
– زي ما تحبي يا بنتي…انتي بس قوليلي مالك حصلك ايه؟؟؟
– قالت بفزع: ايه حصلي ايه يعني..
– ايه الي خلاكي توصلي للحالة دي وتنهاري كده…
– مافيش حاجة يا عمتي..انسي انا كمان عاوزة انسى..مش حخسر عمري من تاني….حنسى..بس مش حسامح..
– قالت العمة وكأن الموضوع لفت انتباهها: قصدك ايه بتتكلمي عن ايه…
– مش مهم يا عمتي مش مهم…المهم اخرج من هنا..