عذراء مع وقف التنفيذ
عذراء مع وقف التنفيذ
ادار علاء سيارته تاركاً نادر لوحده يصرخ..
– علاء خدني معاك..علاء…
………………………………………….. ………………………
طرق باب السيد عادل بشدة فتح ليجد امامه رجل يعرفه يقول له..
– الحق يا سي عادل..
– خير في ايه..
– في ناس تحت المحل الي اشتريتو بتقول انه ليها؟
– ازاي ده..
– الرجل الي بعك المحل طلع نصاب بايعو لعشرة وسافر…
– نعم…
كاد السيد عادل يقع على الارض من هول الصدمة اسنده الرجل وهي يتنفس بصعوبة…
– يا ست ام علاء الحقينا
………………………………………….. …………
حضر علاء الى منزل سلمى ليراها في حيرتها وصمتها ولكن في عيونها كلام كثير…..
– قال لها بحنان: سلمى..عارفة…انا رغم كل الي حصل فرحان اوي..عشان الانسانة الي حتجوزها تقربلي..انا كنت عارف..كنت حاسس…حاسساني شايفك..مش فاكرة…كنا نلعب مع بعض واحنا صغرين..بس بابا ما كنش بيجبنا عندكم كتير بس كنت بشوفك عند تيتا…فاكرة ازاي كنا بنلعب سوا…
– نظرت اليه وابتسمت ابتسامة صفراء قائلة: شفت..اهو ده جزء من الماضي الي خبيتو عليك..
– جزء؟؟؟ لي هو فيه جزء؟؟
– اه بس الجزء الي فاضل عندك…
– سلمى..ارجوكي قوليل….ايه الي ريحك وانا عملو..مش قادر اشوفك كده..نفسي نتجمع كلنا انا وانتي وعمتي ونبقى عيلة واحدة..دي عاوزة تشوفك وبتقلك انها بتحبك اوي اوي…
– نظرت اليه بشرود وقالت: بتحبني؟؟
– اه ..اوي…
– قالت بثقة: لو عاوز تريحني..بكرة تيجي عندنا ومعاك ابوك وامك ورنا وعمتك والمأذون…
– قال بإستغراب: مأذون؟
– اه..نكتب كتابنا قدامهم ونبتدي صفحة جديدة..بس موضوع المأذون يبقى سر…نعمله هنا مفاجأة للكل…وما تقلهمش انك جايبهم عندي…
– ضحك علاء وقال والفرحة لم تسعه: ده منايا يا سلمى منايا….ده حيكون اسعد يوم في حياتي….
………………………………………….. ………
خرج علاء ودخلت العمة فتحية قائلة..
– سلمى انت يناوية على ايه..
– نظرت لسمى بعيداً وقالت: الفيلم خلص..خلاص…شوية والنهاية تبتدي….وتنتهي…
………………………………………….. …………..
في اليوم المنتظر لبست سلمى ثيابها الانيفة ونظرت الى وجهها بالمرأة وتنهدت تنهيدة عميقة متسعدة لما سيحدث بعد قليل بقلب من حديد…..