عذراء مع وقف التنفيذ
عذراء مع وقف التنفيذ
………………………………………….. …………………………..
كانت نجوى تستعد لللذهاب وتحضر اغراضها عندما دخل زوجها الى غرفتها…
– ايه ده يا نجوى على فين؟؟؟
– رايحة عند اخوية اصل بنتو كانت في المستشفى
– حتسافري دلوقت…
– اه السواق حيخدني ويججبني..
– ترجعي النهاردة عشان اخر الاسبوع خطوبة نادر على لارا..
– انت بتقول ايه؟
– زي ما سمعيت..
– قالت بغضب: يعني اما مش امو كده اخر من يعلم..
– انا ابوه وانا طلبتها من ابوها ووافق والخطوبة هنا عندنا في الجنينية وهمامش حيعيشو اساساً هنا حيسافر عندها امريكا…
– قالت بحدة: انا ما اقبلش..
– قال بهدوء وثقة: وانا من امتى باخد رأيك…
– قالت بغضب: انا مش حتة اثاث عندك تتحكم فية طول عمرك بتتحكم فية وعاملني زي ما اكون بزنس خاص بيك..تاخدني احتفالات وسهرات المهم الكل يشوف مراتك ست حلوة ويحسدوك عليها حرمتني من كل حاجة…حتى حرمتني من بنتي ومنعتني اشوفها وسفرتني بعيد عشان بس انساها …ودلوقت عاوز تحرمني من اني افرح بابن يالوحيد عاوز تبعدو عني عاوزني ازعل عليه بدل ما افرحلوه ليه ليه…
– صفعها على وجهها قائلاً: ما تعليش صوتك علية……
خرج من غرفتها ونزلت هي مسرعة مع اغراضها حابسة دمعتها….متجهة الى منزل اخاها….
………………………………………….. ………….
جلسة عائلية هادئة….مع علاء وسلمى وعمتها ووالديه….لكن مع نظرات العمة وسلمى ستتحول بعدها الى نار مشتعلة..خاصة مع عيون سلمى التي لم تنزل عن والد احمد…كأنها تقول له..سأنتقم منك…انت من دمرتني..ها انا هنا اجلس امامك…ها انا سأخذ بثأري منك….ها انا لن تفلت من عقاب الدنيا…..مهما فعلت…اين تذهب من عقاب الاخرة………..يا ابعد ان تكون من البشر…تتمنى لو ان السكين التي يقشر بها التفاح بها وتغمسها في قلبه فدماءه حتى لو كانت بحر لن تشفي غليلها منه….ولكن الله موجود……..سرحت في عالم بعيد..تذكرت طفولتها…تذكرت والدها..والدتها التي تركتها ولم تسأل عنها…..تذكرت خالها..الذي في حياته لم يحبها لأنها فقط ابنة الرجل الذي يكرهه ولا يحبه لأن اخته تزوجته رغماً عنهم…لأنه فقير..لا يهم محترم او غيره..فقط المال…..تذكرت فعلته الشنعاء بها..بكاءها..حزنها…المها…نزلت دمعة من عينيها مسحتها مسرعة… …الا ان ايقظها علاء من سرحانها قائلاً لها بهمس…
– ايه اطلب ايدك دلوقت..
– قالت بحزء: لق استنى لما تجي عمتك …اجمل..هو والدك عارف
– اه اه قلتلو….مع انه مش وقتو بس انا عاشانك بس..مع اني في ظروف صعبة اوي يا سلمى…
– قالت بتنهدية: مش اصعب من ظروفي…
– مالك؟؟
– انت اطلبني وانا اوعدك حرتاح اوي اوي….
– ..حاضر…
– قالت العمة فتحية لوالدته: ممكن ادخل اصلي…
– اه اتفضلي في قودتي جوة…