عذراء مع وقف التنفيذ
عذراء مع وقف التنفيذ
اقتربت رنا منه وجلست في خجل على السرير ..ولم يكن الامر صعباً عليه..بعض كلمات الغزل…والجو الرومانسي الذي افتعله….كان كافياً ليوقع بها ويسلب عقلها..ويسلب اعز ما تملك في دقائق….
بعد قليل نزل نادر واعاد النور الذي قطعه ولكنه لا يستطيع ان يعيد الى رنا ما سلبه منها في تلك الاثناء فما ذهب لا يعوض خاصة انه بإرادتها…..وهذاكله بإسم الحب الزائف الذي اختلقه لها…
………………………………………….. ………….
استعادت سلمى عافيتها وعادت الى الجامعة لتتابع ما فاتها من المحاضرات..كان هذا الوقت الذي ابتعدت فيه عن علاء كافياً لستعيد قوتها من جديد ولتققنع نفسها انه لا ينفعها ولا تنفعه ولتدرب قلبها ان لا يضعف…..
التقت بسمير صديق احمد الذي ما ان رأها حتى اسرع اليها..
– سلمى صباح الخير
– اهلاً يا سمير..
– انا بعمل احصاء ياريت تساعديني…
– اوك ما عنديش مانع..
– طب ثواني خلكي هنا اجيب الاوراق واجي….
اسرع الى الزاوية التي يجلس فيها احمد قائلاً..
– جت جت..
– هي مين..
– سلمى..
– وكأن طاقة الفرج فتحت له فقال: انت جاهز..
– ايوة هات الورقة…
– اخذ سمير الورق ووضعها مع بعض الاوراق الاخرى وعاد الى سلمى التي كانت لمياء تقف الى جانبها في تلك الاثناء..
– يلا يا سلمى ياريت تجاوبي على الاسئلة دي من فضلك ..
– قالت متسغربة: بحث ايه ده ال بيتعملو..
– قال في تردد: عشان وظيفة حستلمها عاوزين احصاء كده…اثبت جدارتي بيه..
– اه اوك..
جاوبت على الاسئلة واعطته الورقة…فقالت لمياء..
– وانا مش حعمل الاحصاء ده..
– قال بتردد: ايوة اوية…اجيب اورا واجيلك بس…
– اعاد الاوراق الى سلمى قائلاً: ياريت تمضي تحت بس..
– امضي عشان ايه؟
– عشان يتأكدو ان مش انا الي عاملهم..
وقبل ان يعطيها الورقة اوقعهما قصداً وبدل الورقة واشار اليها الى مكان لتخط امضاءها عليه….وقبلها بلحظات رأت احمد يقترب منها..فخطت امضاءها من دون انتباه واسرعت مبتعدة كي لا يتحدث مهعا احمد…
– قال لصديقه: تمام..
الفصل السابع
بخطى ثابتة دخلت سلمى عيادة الطبيبة كمن يريد ان يخرج من معركة اما قاتلاً او مقتولاً…لكنها خرجت اسيرة…بدون كفالة لإنقاذها….الدموع هذه المرة في عينيها لونهما احمر كلون الدماء التي رأتها في الحلم…لو رأت خالها في هذه اللحظة لكانت ته حتماً…لكنها وكلت امرها الى الله وحده الذي كانت واثقة انه لن يتركها..سوف يأخذ لها حقها….